رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

عاجل.. الجيش الأردني: اعترضنا 108 صواريخ ومسيّرات إيرانية

الجيش الأردني
الجيش الأردني

 أفادت قناة الحدث في خبر عاجل، نقلًا عن بيان صادر عن الجيش الأردني، بأن القوات المسلحة الأردنية اتخذت إجراءات إضافية لدعم الوحدات العاملة على الحدود، في ظل التصعيد الإقليمي قبل اندلاع الحرب، مؤكدة جاهزيتها للتعامل مع أي تهديد.

 

إجراءات لتعزيز حماية الحدود:

 وأوضح الجيش الأردني أنه، نظرًا للتطورات المتسارعة، جرى اتخاذ تدابير تهدف إلى دعم وتعزيز قدرات الوحدات المنتشرة على الحدود، بما يضمن رفع مستوى الجاهزية والتعامل السريع مع أي مخاطر محتملة.

 

 وأكد البيان أن القوات المسلحة لن تتردد في التعامل مع أي تهديد يصدر عن أي دولة أو فصيل، مشددًا على أن حماية أمن وسيادة الأردن تمثل أولوية قصوى.

 

نفي مزاعم واستهدافات:

 ونفى الجيش الأردني ما ورد في بعض وسائل إعلام تابعة لفصائل في دولة مجاورة بشأن استهداف هدف داخل الأراضي الأردنية، مؤكداً عدم صحة هذه الادعاءات.

 

 وأشار البيان إلى أن الصواريخ والمسيّرات التي تم التعامل معها كانت تستهدف منشآت حيوية في المنطقة، دون أن يتم السماح لها بالوصول إلى أهدافها.

 

اعتراض 108 صواريخ ومسيّرات:

 وكشف الجيش الأردني أنه تمكن من اعتراض 108 صواريخ ومسيّرات، في إطار جهوده لحماية المجال الجوي الأردني والتصدي لأي اختراقات.

 

وأوضح أن إجمالي الاعتداءات التي تم رصدها بلغ 129 بين صواريخ وطائرات مسيّرة، مؤكداً أن منظومات الدفاع الجوي تعاملت معها بكفاءة.

 

تفعيل الدفاع الجوي والتعاون الدولي:

 وبيّن البيان أن القوات المسلحة عملت على تفعيل منظومات الدفاع الجوي بشكل كامل، إضافة إلى الاستفادة من اتفاقيات التعاون العسكري مع الدول الصديقة، في إطار تعزيز التنسيق المشترك لحماية الأمن الإقليمي.

 

 وأكد الجيش الأردني أن أراضي المملكة لن تكون منطلقًا لأي عمليات تستهدف أي دولة، بما في ذلك إيران، مشدداً على التزام الأردن بسياسة واضحة تقوم على حماية أمنه الوطني وعدم الانخراط في أي صراع مباشر.

 

 ويأتي هذا البيان في ظل تصاعد التوترات الإقليمية، وسط تحركات عسكرية ودبلوماسية مكثفة تهدف إلى احتواء التصعيد ومنع اتساع نطاق المواجهة في المنطقة.

الخبير العسكري: عملية التسلل الإسرائيلية في منطقة البقاع اللبناني:

 

 كشف العميد سعيد القزح، الخبير العسكري، تفاصيل عملية تسلل إسرائيلية وقعت في منطقة البقاع اللبناني، مشيراً إلى أن هذه العملية تحمل أبعاداً عسكرية واستخباراتية معقدة، وتعيد إلى الواجهة تاريخاً طويلاً من العمليات الخاصة التي نفذتها إسرائيل داخل الأراضي اللبنانية خلال العقود الماضية.

 

 وأوضح القزح، خلال مداخلة مع قناة القاهرة الإخبارية، أن العملية الأخيرة جاءت في سياق تصعيد ميداني متواصل على الساحة اللبنانية، خاصة في ظل التوترات المتزايدة بين إسرائيل وحزب الله، ما يعكس استمرار الصراع الاستخباراتي والعسكري بين الجانبين.

 

عملية ليست الأولى في البقاع:

 وأشار الخبير العسكري إلى أن ما جرى في منطقة البقاع ليس سابقة في تاريخ العمليات الإسرائيلية داخل لبنان، مذكراً بعملية إنزال نفذتها القوات الإسرائيلية عام 1994 في بلدة كسرنابا، عندما اختطفت القيادي مصطفى الديراني في إطار البحث عن معلومات تتعلق بالطيار الإسرائيلي رون أراد الذي فقد خلال ثمانينيات القرن الماضي.

 

 وأوضح، أن تلك العملية شكلت آنذاك نموذجاً لعمليات الكوماندوز الإسرائيلية التي تعتمد على التسلل السريع وتنفيذ مهام استخباراتية دقيقة داخل العمق اللبناني.