"الطلاب الوافدين" بجامعة المنصورة تُنظم حملة «احمِ نفسك» للتوعية بالكشف المبكر عن سرطان الثدي
أطلقت إدارة الرعاية الصحية والاجتماعية بإدارة الطلاب الوافدين بجامعة المنصورة حملة التوعية الصحية «احمِ نفسك» داخل الكليات النظرية بالحرم الجامعي. وذلك في إطار حرص جامعة المنصورة على تعزيز الوعي الصحي بين طلابها والحفاظ على سلامتهم،
نُظِّمت الحملة بإشراف الدكتور المعتصم بالله البحرواي، المشرف العام على إدارة الطلاب الوافدين، والدكتورة شيماء عبد الوهاب، نائب المشرف العام لقطاع الدراسات العليا والبحوث، والدكتور أحمد صلاح علي، نائب المشرف العام لقطاع التعليم والطلاب، في إطار الجهود المستمرة لنشر الثقافة الصحية وتعزيز مفاهيم الوقاية بين طلاب الجامعة.
وانطلقت فعاليات الحملة بكليتي الحقوق والآداب، حيث تضمنت تنظيم أنشطة توعوية حول سرطان الثدي، بهدف نشر الوعي بأهمية الكشف المبكر، وطرق الوقاية، والعوامل المرتبطة بالمرض، بما يسهم في الحد من مخاطره وتعزيز فرص العلاج المبكر.
كما تضمنت الحملة عددًا من الفعاليات التوعوية، من بينها تقديم معلومات مبسطة حول سرطان الثدي وأهمية الاكتشاف المبكر، وتوعية الطلاب بعوامل الخطورة وطرق الوقاية، إلى جانب توزيع مواد تثقيفية صحية، والإجابة عن استفسارات الطلاب، وتقديم الإرشادات الصحية اللازمة، بما يسهم في تعزيز الوعي الصحي داخل المجتمع الجامعي.
وشهدت الحملة مشاركة فعّالة من الطلاب الوافدين بكلية الطب، الذين تولّوا الإعداد والتنظيم والمشاركة في تقديم المحتوى التوعوي، في خطوة تعكس روح التعاون والاندماج الإيجابي للطلاب الوافدين داخل المجتمع الجامعي، وإسهامهم في دعم الأنشطة التوعوية والصحية بالجامعة.
وتولّت الدكتورة سمر صلاح مجر، منسق الرعاية الصحية، متابعة تنفيذ فعاليات الحملة، والإشراف على قيام الطلاب بتقديم التوعية الصحية لطلاب الجامعة، بما يضمن تحقيق أهداف الحملة في نشر المعرفة الصحية بأسلوب علمي مبسط.
وتأتي هذه المبادرة في إطار الدور التوعوي الذي تقوم به إدارة الرعاية الصحية والاجتماعية بإدارة الطلاب الوافدين لتعزيز الثقافة الصحية لدى الطلاب، انطلاقًا من الإيمان بأن الوعي يمثل الخطوة الأولى نحو الوقاية وبناء مجتمع جامعي أكثر صحة ووعيًا.
وأعلنت جامعة المنصورة الانتهاء من كافة الاستعدادات التنظيمية والإدارية لاستقبال لجنة طبية من منطقة تجنيد وتعبئة المنصورة، لتوقيع الكشف الطبي عليهم تمهيدًا لإنهاء مواقفهم التجنيدية من داخل الحرم الجامعي.
ويأتي تنظيم اللجنة في ضوء حرص الجامعة على تسهيل الإجراءات الرسمية لطلابها، وتخفيف الأعباء عنهم، بما يضمن حصولهم على الخدمات المطلوبة في بيئة جامعية منظمة، دون الحاجة إلى التوجه إلى مقار التجنيد.
وأكد الدكتور شريف خاطر، أن تنظيم اللجنة الطبية داخل الحرم الجامعي يأتي في إطار حرص الجامعة على توفير سبل الدعم والرعاية الشاملة للطلاب من ذوي الإعاقة، وتيسير حصولهم على الخدمات والإجراءات الرسمية دون عناء، مشيرًا إلى أن الجامعة تضع في مقدمة أولوياتها توفير بيئة تعليمية داعمة وشاملة تكفل دمج جميع الطلاب وتمكينهم من استكمال مسيرتهم التعليمية في أجواء ميسرة ومنظمة.




تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض