عاجل.. مراسل "القاهرة الإخبارية": إنزال لقوة إسرائيلية في البقاع اللبناني وحزب الله يتصدى
كشف أحمد سنجاب، مراسل قناة القاهرة الإخبارية، تفاصيل عملية إنزال نفذها الجيش الإسرائيلي داخل منطقة البقاع شرق لبنان، في خطوة عسكرية وأمنية معقدة هدفت إلى البحث عن رفات طيار إسرائيلي يُعتقد أنه دفن في تلك المنطقة منذ سنوات.
وأوضح المراسل أن العملية حملت طابعًا استخباراتيًا دقيقًا، إذ ترافقت مع تمهيد جوي مكثف وتحركات عسكرية على الأرض، قبل أن تنتهي بانسحاب القوة الإسرائيلية بعد اندلاع اشتباكات مع عناصر من حزب الله وأهالي المنطقة.
تفاصيل عملية الإنزال في البقاع:
وأشار سنجاب إلى أن العملية بدأت بإنزال جوي نفذته القوات الإسرائيلية باستخدام أربع مروحيات عسكرية، قامت بنقل مجموعة من الجنود إلى منطقة قريبة من الحدود الشرقية للبنان.
وأضاف، أن الجنود تسللوا براً بعد عملية الإنزال، متجهين نحو بلدة النبي شيت الواقعة في البقاع اللبناني، حيث تمكنت القوة من الوصول إلى أطراف البلدة قبل التقدم نحو المقبرة المحلية.
البحث عن رفات طيار إسرائيلي:
وبحسب المراسل، فإن الهدف الرئيسي للعملية كان الوصول إلى مقبرة بلدة النبي شيت، حيث يعتقد الجيش الإسرائيلي أن رفات أحد الطيارين المفقودين قد تكون مدفونة هناك.
وأوضح أن القوة الخاصة شرعت بالفعل في تنفيذ أعمال حفر محدودة داخل المقبرة في محاولة لاستخراج الرفات وإعادتها إلى إسرائيل، في إطار جهود متواصلة تبذلها تل أبيب منذ سنوات لحسم ملفات الجنود المفقودين.
تمهيد جوي مكثف قبل العملية:
ولفت سنجاب إلى أن العملية سبقتها إجراءات عسكرية مكثفة، إذ أصدر الجيش الإسرائيلي تحذيرات لسكان بلدة النبي شيت وثلاث بلدات مجاورة بضرورة الإخلاء الكامل من المنطقة.
وأشار إلى أن هذه التحذيرات أعقبها تمهيد جوي عنيف، حيث شن الطيران الإسرائيلي قرابة 20 غارة على محيط المنطقة، في محاولة لتأمين مسرح العملية ومنع أي تدخل قد يعرقل تنفيذ المهمة.
اشتباكات مع حزب الله وأهالي المنطقة:
وأوضح المراسل أن القوة الإسرائيلية لم تتمكن من الحفاظ على سرية العملية لفترة طويلة، إذ تم اكتشاف وجودها بعد شروعها في أعمال الحفر داخل المقبرة.
وأضاف، أن هذا الاكتشاف أدى إلى اندلاع اشتباكات عنيفة مع عناصر من حزب الله، إضافة إلى مشاركة بعض أهالي المنطقة، ما أدى إلى تصاعد التوتر في محيط البلدة.
انسحاب القوة تحت غطاء جوي:
وأشار سنجاب إلى أن الطيران الحربي الإسرائيلي تدخل مرة أخرى لتنفيذ موجة جديدة من الغارات الجوية بهدف تأمين انسحاب قوة الكوماندوز من المنطقة.
وأكد أن هذه الغارات وفرت غطاءً نارياً للقوة المنسحبة، ما سمح بإجلاء الجنود عبر المروحيات العسكرية، لتنتهي العملية بانسحاب القوات الإسرائيلية وتوقف الاشتباكات في ساعات الصباح الأولى.
وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد التوترات العسكرية في لبنان، وسط مخاوف من أن تؤدي مثل هذه العمليات إلى توسيع دائرة المواجهة ورفع مستوى التصعيد في المنطقة.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض







