رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

قبل أقل من 100 يوم على المونديال.. أزمة حجوزات تضرب فنادق مكسيكو سيتي

كأس العالم
كأس العالم

تواجه العاصمة المكسيكية مكسيكو سيتي تحديًا غير متوقع قبل أقل من 100 يوم على انطلاق بطولة كأس العالم 2026، بعد أن ألغى الاتحاد الدولي لكرة القدم نحو 40% من حجوزاته الفندقية المسبقة في المدينة، ما أثار قلقًا واسعًا في أوساط القطاع السياحي.


وبحسب ما أكده ألبرتو ألباران ليفا، المدير العام لرابطة فنادق مكسيكو سيتي، فقد تم إلغاء قرابة 800 غرفة من أصل نحو 2000 كانت محجوزة سلفًا استعدادًا للبطولة ، وفي بعض الحالات، أُلغيت حجوزات كاملة دون تقديم توضيح رسمي بشأن الأسباب.


القرار جاء في توقيت حساس للغاية، إذ كانت الفنادق تعوّل على البطولة لتعويض فترات ركود سابقة، خاصة أن العاصمة تُعد من أبرز المدن المستضيفة للمباريات ضمن النسخة التاريخية التي تُقام في ثلاث دول.


وتمتلك مكسيكو سيتي أكثر من 63 ألف غرفة فندقية موزعة على نحو 800 فندق، لكن نسبة الإشغال الحالية لا تعكس حتى الآن الزخم المتوقع لحدث بحجم كأس العالم، ما دفع العديد من الفنادق إلى إعادة النظر في خطط التسويق والتسعير.


ويرى البعض أن الإلغاءات قد تكون مرتبطة بإعادة توزيع الوفود الرسمية أو الفرق الإعلامية، أو ربما بتعديل الخطط اللوجستية الخاصة بالاتحاد الدولي، إلا أن غياب بيان توضيحي رسمي فتح باب التكهنات.


ألباران أشار إلى أن عدد الحجوزات الجديدة المسجلة حتى الآن لا يعوّض الإلغاءات، وهو ما يضع ضغوطًا إضافية على القطاع، خاصة أن الاستعدادات اللوجستية والتوظيف الموسمي كانت قد بدأت بالفعل.


التأثير لا يقتصر على الفنادق فقط، بل يمتد إلى قطاعات النقل والمطاعم والخدمات السياحية، التي كانت تراهن على تدفق جماهيري ضخم خلال فترة البطولة.


وتسعى رابطة الفنادق حاليًا إلى إطلاق حملات ترويجية جديدة تستهدف الجماهير القادمة من أمريكا الشمالية وأمريكا اللاتينية، مع تقديم عروض مرنة للحجز، في محاولة لرفع معدلات الإشغال قبل صافرة البداية.


ورغم هذه التطورات، يؤكد مسؤولون في القطاع أن الوقت لا يزال كافيًا لتعويض الفجوة، خاصة أن جزءًا كبيرًا من جماهير كأس العالم يعتمد على الحجوزات المتأخرة، بعد اتضاح جدول المباريات النهائي.
ومع اقتراب الحدث العالمي، يبقى السؤال مطروحًا: هل تنجح مكسيكو سيتي في تحويل التحدي الحالي إلى فرصة تسويقية جديدة، أم أن أزمة الإلغاءات ستترك أثرًا واضحًا على العوائد الاقتصادية للبطولة في العاصمة؟