كيف تحمي حمية البحر المتوسط من الربو وحساسية الصدر؟
تشير أبحاث حديثة إلى أن حمية البحر المتوسط لا تقتصر فوائدها على صحة القلب فقط، بل قد تمتد لتشمل دعم صحة الجهاز التنفسي وتقليل خطر الإصابة بالربو وحساسية الصدر، خاصة لدى الأطفال والنساء، ويؤكد باحثون أن النمط الغذائي الغني بمضادات الأكسدة والدهون الصحية قد يسهم في تقليل الالتهابات المزمنة المرتبطة بأمراض الجهاز التنفسي.

وتعتمد حمية البحر المتوسط على تناول كميات كبيرة من الخضروات والفواكه الطازجة، والحبوب الكاملة، والبقوليات، والمكسرات، مع استخدام زيت الزيتون كمصدر أساسي للدهون، إضافة إلى استهلاك معتدل للأسماك ومنتجات الألبان، وتقليل اللحوم الحمراء والأطعمة المصنعة.
تقليل الالتهاب وتحسين وظائف الرئة
يوضح خبراء التغذية أن مضادات الأكسدة الموجودة في الفواكه والخضروات، مثل فيتامين C وE، تساعد في حماية أنسجة الرئة من الإجهاد التأكسدي الناتج عن التلوث والعوامل البيئية. كما أن أحماض أوميجا 3 الدهنية الموجودة في الأسماك قد تلعب دورًا في تقليل الاستجابة الالتهابية المرتبطة بالربو.
دعم المناعة وتقليل التحسس
تشير بعض الدراسات إلى أن النمط الغذائي المتوازن قد يسهم في تعزيز استجابة الجهاز المناعي وتنظيمها، ما قد يقلل من شدة نوبات الحساسية لدى بعض الأشخاص. كما أن تقليل استهلاك الأطعمة المصنعة والسكريات قد يحد من الالتهابات الجهازية التي تؤثر على الجهاز التنفسي.
رغم النتائج الإيجابية، يؤكد الباحثون أن الحمية وحدها لا تمنع الربو بشكل كامل، لكنها قد تمثل عنصرًا داعمًا ضمن خطة شاملة تشمل تجنب المحفزات البيئية، والالتزام بالعلاج الطبي الموصوف، وممارسة النشاط البدني.
نمط حياة متكامل
يشدد الأطباء على أن اعتماد حمية البحر المتوسط كجزء من نمط حياة صحي قد ينعكس إيجابيًا على الصحة العامة، بما في ذلك صحة الرئتين، خاصة عند دمجها مع الامتناع عن التدخين والاهتمام بجودة الهواء داخل المنزل.
وفي النهاية، تؤكد الدراسات أن الاختيارات الغذائية اليومية قد تلعب دورًا وقائيًا في دعم صحة الجهاز التنفسي، ما يجعل حمية البحر المتوسط خيارًا غذائيًا واعدًا في تعزيز الوقاية من الربو وحساسية الصدر.
ما هو دايت البحر المتوسط ؟
دايت البحر المتوسط هو نظام غذائي صحي مستوحى من عادات سكان دول مثل إيطاليا واليونان، يعتمد على الدهون الصحية كزيت الزيتون، والخضروات، الفواكه، البقوليات، والحبوب الكاملة، مع تناول معتدل للأسماك والدواجن، ويهدف لتعزيز صحة القلب، تقليل الأمراض المزمنة، والتحكم في الوزن، مع تقليل اللحوم الحمراء والسكريات.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض