رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

بأدوات صديقة للبيئة.. أطفال سوهاج يصنعون الفرحة في الشهر الكريم "صور"

بوابة الوفد الإلكترونية

 

تتزين شوارع سوهاج لاستقبال شهر رمضان المبارك بواسطة أربعة اشياء بسيطة موجودة في كل بيت ومن خلالها يصنع السوهاجية فرحتهم بأيديهم احتفالًا بقدوم شهر رمضان المبارك ومن الورق والعجين المصنوع من الدقيق ومقص وخيوط يصنع الأطفال بالقرى والنجوع والحواري حبال الزينة تعبيرًا عن الفرحة والبهجة وهذه الأدوات ابتكرها الأطفال للتغلب على أسعار الزينة الملونة باهظة الثمن وأعمال الزينة لا يشارك فيها الصغار فقط بل الكبار أيضا من خلال صعود السلالم والتعليق.

ويعكف الأطفال الصغار من منتصف شهر شعبان على صناعة الزينة الورقية التي أصبحت علامة مميزة لقدوم الشهر الكريم ولا تقتصر فقط على أطفال المسلمين بل يشارك فيها الأطفال المسيحيين المقيمين بنفس الشارع فلا فرق في المناسبات الدينية فالكل يشارك.

 

 قال محمود حمدي أحد الأطفال إنه مع قرب قدوم شهر رمضان المعظم نقوم بعمل زينة من أوراق الكتب والكشاكيل التي لا نحتاج إليها ونحن نتجمع أمام المنازل في الشارع الذي نقيم به ونقوم بإحضار العجينة المصنوعة من الدقيق والخيوط والمقص والورق من أجل صناعة الزينية بأنفسنا من أجل البهجة والفرحة ويعلم الجميع أن رمضان وصل وأننا فرحين بقدومه وحتى ان كنا لا نقدر على صوم اليوم كله ونصوم نصفه فقط حتى نكبر إلا اننا يجب أن نحتفل برمضان ويجب أن نعلق الزينة.

وقال أبو الوفا محمد رغم ارتفاع أسعار كافة السلع الغذائية هذا العام اتفقنا أن يقوم كل منزل بعمل أكثر من شريط زينة ثم تعليقها في منزله وتوصليها بالمنزل المقابل له لكي يجري توصيل كافة المنازل ببعضها البعض دون أن يتم التفرقة إن كان المنزل المقابل له أو المجاور له مسلمين أو مسيحيين وهذه الزينة غير مكلفة وكل ما يحتاجه المنزل هو أوراق قديمة ومقص وقليل من الماء والدقيق وخيط لربط الزينة ببعضها البعض ثم توصيلها من منزل لآخر.

وقالت آلاء مظهر أننا نسهر كل ليلة وننتظر للسير خلف المسحراتى في الشوراع حاملين الفوانيس كعادة كل عام وهناك من سوف ينتظره في البلكونات أو الشبابيك ونقوم بإنارة الفوانيس لحظة مروره ونهتم له وحوي يا وحوي ونتمنى أن ننعم بفرحة رمضان وفرحة العيد.

 

وقال يوسف كمال امتلأت شوارع القرى والنجوع والمدن بالزينة الورقية بأشكال مختلفة من قبل قدوم شهر رمضان المبارك بأيام حيث عكف الأطفال والشباب على عمل الزينات وتعليقها فى الشوارع تعبيرا عن فرحتهم بقدوم شهر رمضان المبارك وتعد زينة الشوارع المصنوعة من الورق واحدة من العادات والتقاليد بالمحافظة ويتم تصنيعها كل عام مع بداية حلول الشهر الكريم رغم ما أصاب العالم من فيروس كورونا إلا أن الشباب ظل على مدار الأيام الماضية يصنع تلك الزينات وبدأ بتزيين الشوارع والطرقات والمنازل بها .

ولفت ملاك وهيب شاب مسيحي إلى أن صناعة الزينة من الورق لا يستغرق وقتا طويلا ويشترك فيه الأطفال والشباب مسلمين واقباط وقد وقع الاختيار على الورق لأنه غير مكلف ومتوافر فى كل منزل بالقرى مشيرا إلى أن بعض الأهالى يقومون بتعليق الفوانيس المضاءة حتى تعطى شكلا جماليلا أكثر ويساهم فى إنارة الشارع طوال الشهر الكريم الكريم .

 

وقال أحمد خالد أننا نجد فرحة كبيرة أثناء عمل تلك الزينات وتعليقها فى الشوارع فهى تعبر عن قدوم شهر رمضان ورغم كل ما تمر به البلاد من إرتفاع الأسعار والتصدي لفيروس كورونا بأخذ الحيطة والإجراءات الاحترازية إلا أننا قررنا عمل الزينة وتعليقها لنعطى الأمل ونرسم البهجة فى نفوس الجميع .