دراسة تربط بين خفض الدهون وتحسن المناعة
كشفت دراسة طبية حديثة أن فقدان الدهون الزائدة في الجسم لا ينعكس على المظهر الخارجي فحسب، بل يمتد تأثيره ليشمل تعزيز كفاءة الجهاز المناعي وتقليل معدلات الالتهاب المزمن، ما يساهم في الوقاية من العديد من الأمراض.

وأوضحت الدراسة أن الخلايا الدهنية ليست مجرد مخزن للطاقة، بل تعد نسيجًا نشطًا يفرز مواد التهابية قد تؤثر على توازن الجهاز المناعي عند زيادتها بشكل مفرط، ويؤدي تراكم الدهون، خاصة في منطقة البطن، إلى ارتفاع مستويات الالتهاب منخفض الدرجة داخل الجسم، وهي حالة ترتبط بضعف الاستجابة المناعية وزيادة خطر الإصابة بالأمراض المزمنة.
وأشار الباحثون إلى أن فقدان نسبة معتدلة من الدهون من خلال النظام الغذائي المتوازن والنشاط البدني المنتظم قد يساهم في تحسين نشاط الخلايا المناعية وتقليل المؤشرات الالتهابية في الدم، كما أظهرت النتائج تحسنًا في حساسية الأنسولين وتنظيم عمليات التمثيل الغذائي لدى الأشخاص الذين خفضوا نسبة الدهون في أجسامهم.
كيف يؤثر فقدان الدهون على المناعة؟
يؤكد الأطباء أن تقليل الدهون الزائدة يساعد على استعادة التوازن الهرموني وتقليل الضغط الواقع على أجهزة الجسم المختلفة، ما يعزز قدرة الجسم على مقاومة العدوى والالتهابات كما يرتبط الوزن الصحي بتحسن جودة النوم ومستويات الطاقة، وهما عاملان مهمان لدعم المناعة.
طرق صحية لفقدان الدهون
يشدد الخبراء على أهمية فقدان الدهون بطرق صحية ومستدامة، وتشمل:
اتباع نظام غذائي متوازن غني بالبروتين والخضروات.
تقليل السكريات والدهون المشبعة.
ممارسة التمارين الهوائية وتمارين المقاومة بانتظام.
الحصول على قسط كافٍ من النوم يوميًا.
الوقاية بنمط الحياة
يوضح المتخصصون أن فقدان الدهون لا يهدف فقط إلى تحسين المظهر، بل يمثل خطوة أساسية في تعزيز الصحة العامة وتقوية المناعة والوقاية من الأمراض المزمنة.
وفي النهاية، تؤكد الدراسة أن الحفاظ على وزن صحي وتبني نمط حياة متوازن يسهمان بشكل مباشر في دعم الجهاز المناعي وتحسين قدرة الجسم على مواجهة التحديات الصحية المختلفة
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض