دراسة: بعض المكملات الغذائية قد تضر بصحة الجهاز الهضمي
يلجأ كثير من الأشخاص إلى المكملات الغذائية لتحسين الصحة العامة أو دعم المناعة أو تعزيز مظهر الشعر والبشرة، إلا أن خبراء التغذية يحذرون من أن الاستخدام غير المنظم لبعض المكملات قد يؤثر سلبًا على صحة الجهاز الهضمي ويؤدي إلى اضطرابات مزعجة.

ويؤكد أطباء الجهاز الهضمي أن بعض المكملات قد تسبب أعراضًا مثل الانتفاخ، الغثيان، الإمساك، الإسهال، أو تهيج المعدة، خاصة عند تناولها بجرعات مرتفعة أو دون استشارة طبية، وتشير الدراسات إلى أن مكملات الحديد والكالسيوم من أكثر الأنواع ارتباطًا باضطرابات الجهاز الهضمي عند سوء استخدامها.
كما أوضحت الأبحاث أن الجرعات الزائدة من فيتامين C أو المغنيسيوم قد تؤدي إلى الإسهال واضطراب توازن السوائل داخل الأمعاء، بينما قد تسبب بعض المكملات العشبية تهيجًا في بطانة المعدة أو تفاعلات مع أدوية أخرى تؤثر على الهضم.
تأثير الجرعات المرتفعة
يشير المتخصصون إلى أن الجسم لا يمتص دائمًا الكميات الزائدة من الفيتامينات والمعادن، ما قد يؤدي إلى تراكمها في الجهاز الهضمي والتسبب في أعراض غير مرغوبة. كما أن تناول المكملات على معدة فارغة قد يزيد من احتمالية التهيج والاضطرابات الهضمية.
متى تصبح المكملات ضرورية؟
يؤكد الأطباء أن المكملات الغذائية قد تكون مفيدة في حالات محددة مثل نقص العناصر الغذائية المؤكد طبيًا أو بعض الحالات الصحية الخاصة، لكن استخدامها العشوائي بهدف الوقاية العامة قد لا يكون ضروريًا، وقد يسبب آثارًا جانبية غير متوقعة.
نصائح للاستخدام الآمن
ينصح خبراء التغذية باتباع عدة خطوات لتجنب المشكلات الهضمية المرتبطة بالمكملات:
استشارة الطبيب قبل البدء في أي مكمل غذائي.
الالتزام بالجرعات الموصى بها وعدم تجاوزها.
تناول المكملات بعد الطعام لتقليل تهيج المعدة.
اختيار منتجات موثوقة ومعتمدة طبيًا.
وفي النهاية، يؤكد الأطباء أن التغذية المتوازنة تظل المصدر الأفضل للعناصر الغذائية، وأن المكملات يجب أن تستخدم عند الحاجة فقط وتحت إشراف طبي، حفاظًا على صحة الجهاز الهضمي وتجنب المضاعفات غير الضرورية.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض