هل بلغت الأربعين؟ طبيب يكشف 5 علامات لاستشارة الطبيب
حذّر أطباء من تجاهل إشارات الجسد بعد بلوغ سن الأربعين، وكشف تقرير نشرته صحيفة ديلي ميل عن خمس علامات صحية تستوجب استشارة مختص رعاية صحية دون تأجيل.
وأكدت الدكتورة ريم حسن وهي طبيبة عامة في هيئة الخدمات الصحية الوطنية وكبيرة المسؤولين الطبيين في شركة Vista Health أن كثيرين في منتصف العمر يترددون في طلب المساعدة رغم ظهور أعراض قد تشير إلى مشكلات أكثر خطورة.
التعب المستمر يشير إلى خلل داخلي محتمل
أوضحت الطبيبة أن الإرهاق الدائم لا يعد جزءا طبيعيا من التقدم في السن، وأشارت إلى أن استمرار الشعور بالتعب لأسابيع قد يرتبط بنقص الحديد أو اضطرابات الغدة الدرقية أو انقطاع النفس أثناء النوم أو الاكتئاب أو التهابات مزمنة.
وشددت على أن أي تعب يلازم الشخص لأكثر من بضعة أسابيع يستوجب تقييما طبيا دقيقا لتحديد السبب الحقيقي قبل تفاقمه.
فقدان الوزن غير المبرر ينذر بأمراض صامتة
نبهت حسن إلى أن خسارة الوزن دون اتباع حمية أو بذل مجهود بدني ليست أمرا يمكن تجاهله. ولفتت إلى أن فقدان أكثر من خمسة في المئة من وزن الجسم خلال ستة إلى اثني عشر شهرا قد يكون مؤشرا على فرط نشاط الغدة الدرقية أو السكري أو اضطرابات الجهاز الهضمي أو حتى بعض أنواع السرطان. وأكدت ضرورة حجز موعد طبي فوري عند ملاحظة هذا التغير.
الألم الجديد أو المتواصل يستدعي الفحص
أشارت إلى أن الألم المستمر في الصدر أو البطن أو الظهر أو العظام لا ينبغي احتماله بصمت. وأوضحت أن بعض الآلام قد تكون حميدة إلا أن استمرارها لأكثر من ثلاثة أسابيع دون سبب واضح قد يدل على أمراض قلبية أو مشكلات في المرارة أو التهابات مفصلية أو كسور خفية.
تغيرات الإخراج تكشف اضطرابات أعمق
حذرت من تجاهل التغيرات المستمرة في عادات التبرز أو التبول، وبيّنت أن الإمساك الجديد أو الإسهال المزمن أو وجود دم في البراز أو صعوبة التبول ترتبط بحالات بسيطة مثل البواسير لكنها قد تشير أيضا إلى أمراض الأمعاء أو البروستاتا.
اضطرابات الذاكرة تتطلب تقييما مبكرا
أكدت أن النسيان العابر طبيعي أحيانا لكن التدهور الملحوظ في الذاكرة أو الارتباك الذهني أو تغير التفكير الذي يؤثر في الحياة اليومية يحتاج إلى تقييم طبي.
وأوضحت أن الأسباب قد تتراوح بين الإجهاد ونقص الفيتامينات واضطرابات الغدة الدرقية وأمراض عصبية.
وأضافت الطبيبة أن التردد في طلب الاستشارة يعود غالبا إلى الخوف من إزعاج الطبيب لا إلى الاطمئنان الحقيقي.
وشددت على أن الاكتشاف المبكر يساهم في تحسين فرص العلاج ويمنح المرضى طمأنينة أكبر.
وختمت بالتأكيد أن الثقة بحدس الشخص والاستجابة المبكرة لإشارات الجسد تمثلان خط الدفاع الأول لحماية الصحة في منتصف العمر.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض