رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

جمال علام يفجّرها: مفاوضات التوأم لقيادة منتخب مصر بدأت قبل سنوات من الإعلان الرسمي

بوابة الوفد الإلكترونية

كشف جمال علام رئيس الاتحاد المصري لكرة القدم السابق، كواليس مثيرة حول التعاقد مع التوأم حسام حسن وإبراهيم حسن لتولي القيادة الفنية لـ منتخب مصر، مؤكداً أن فكرة الاستعانة بهما لم تكن وليدة اللحظة، بل جاءت بعد سلسلة من المشاورات والاتصالات التي امتدت لسنوات قبل الإعلان الرسمي عن التعاقد.

وأوضح علام في تصريحات إعلامية أن الاتحاد كان يضع اسم التوأم ضمن قائمة المرشحين لقيادة المنتخب منذ فترة طويلة، في ظل ما يتمتعان به من خبرات فنية وشخصية قوية داخل غرفة الملابس، فضلاً عن تاريخهما الكبير مع الكرة المصرية سواء كلاعبين أو كمدربين. 
وأشار إلى أن الظروف في فترات سابقة لم تكن مواتية لإتمام الاتفاق، سواء بسبب ارتباطات تدريبية لهما أو بسبب توجهات المجلس في تلك المرحلة.

وأضاف رئيس الجبلاية السابق أن المفاوضات الفعلية أخذت طابعاً جاداً قبل التعاقد الرسمي بوقت كافٍ، حيث تم عقد جلسات تمهيدية تم خلالها مناقشة المشروع الفني للمنتخب، وأهداف المرحلة المقبلة، خاصة ما يتعلق بالتصفيات القارية والدولية. وأكد أن التوأم أبديا حماساً كبيراً لتولي المسؤولية، وأعلنا استعدادهما لتحمل الضغوط والعمل وفق رؤية واضحة لإعادة المنتخب إلى منصات التتويج.

وأشار علام إلى أن اختيار حسام حسن تحديداً لقيادة الجهاز الفني جاء لقناعته بقدرته على فرض الانضباط وإعادة الروح القتالية للاعبين، مستنداً إلى شخصيته القيادية وخبرته الطويلة في الملاعب. كما لفت إلى أن وجود إبراهيم حسن إلى جانبه يمنح الجهاز الفني مزيداً من التوازن، خاصة في الجوانب الإدارية والتنظيمية.

وأكد أن الاتحاد كان حريصاً على دراسة جميع الخيارات قبل اتخاذ القرار النهائي، لكنه رأى في التوأم مشروعاً وطنياً قادراً على تحقيق طموحات الجماهير. 
وشدد على أن الهدف لم يكن مجرد تغيير فني، بل بناء مرحلة جديدة تقوم على الاستقرار والدعم الكامل للجهاز الفني.

واختتم جمال علام تصريحاته بالتأكيد على أن التعاقد مع حسام وإبراهيم حسن جاء بعد قناعة تامة من مجلس الإدارة بقدراتهما، وأن ما دار خلف الكواليس كان يعكس رغبة مشتركة في خدمة الكرة المصرية، مشيراً إلى أن الحكم النهائي يبقى دائماً داخل المستطيل الأخضر، حيث تُترجم الخطط والطموحات إلى نتائج وإنجازات.