بعد ٩٠ يومًا من توليه المنصب
البنتاجون يقيل مسئولًا بحريًا بارزًا من هيئة الأركان المشتركة
أُقيل مسئول عسكرى أمريكى رفيع من منصبه فى خطوة جديدة تعكس حالة الاضطراب داخل هرم القيادة العسكرية فى واشنطن ونقلت عن ثلاثة مصادر مطلعة أن نائب الادميرال الأمريكى اقيل من منصبه كمدير لهيئة الاركان المشتركة بعد توليه المهمة فى ديسمبر الماضى فقط.
وأشارت المصادر إلى أن قرار الاقالة يعد لافتا نظرا لقصر الفترة التى قضاها كاتشر فى منصبه دون صدور توضيحات رسمية فورية بشأن أسباب القرار، وتأتى هذه الخطوة فى وقت تشهد فيه المؤسسة العسكرية الأمريكية توترات وتغييرات متسارعة فى المناصب القيادية العليا. فضلا عن استعدادات عسكرية أمريكية لحشد واسع فى الشرق الاوسط تحسبا لاحتمال توجيه ضربات ضد فى حال صدور أوامر بذلك من الرئيس الأمريكى.
وأكد متحدث باسم هيئة الأركان المشتركة أن كاتشر سيعود إلى الخدمة فى صفوف البحرية الأمريكية ولم يقدم المتحدث الرسمى جوزيف هولستيد أى أسباب رسمية وراء القرار مكتفيا بالصمت إزاء ملابساته فيما قال احد المصادر إن كاتشر لم يكن الشخص المناسب لهذا المنصب دون أن يوضح ما إذا كان هناك سبب محدد أو مهنى مباشر دفع إلى الإقالة.
وفى بيان نقلته رويترز قال رئيس هيئة الأركان المشتركة الجنرال دان كاين إن القوات المسلحة ممتنة للغاية لخدمة نائب الأدميرال كاتشر المتفانية ومساهماته فى دعم القوات المشتركة وهيئة الاركان المشتركة.
ووفقاً لشبكة «سى إن إن» دعا كين بشكل متكرر كبار المسؤولين من الجيش والبحرية والقوات الجوية إلى مكتبه لمناقشة السيناريوهات المحتملة لضرب إيران.. بعيداً عن الاجتماعات التقليدية فى الغرفة شديدة التحصين بالبنتاجون المعروفة باسم «الدبابة».. وذلك تجنباً لإثارة الشكوك حول حجم التعبئة العسكرية.. لكن مصادر مطلعة أكدت أن كين حذر من أن نقص الذخائر وعدم كفاية الدعم من الحلفاء قد يزيد المخاطر على القوات الأمريكية فى أى عملية واسعة..
وتشمل الخطط العسكرية قيد الدراسة استهداف منشآت المقذوفات الباليستية والنووية الإيرانية، بالإضافة إلى احتمال استهداف القيادة العليا فى طهران..
ويعد منصب مدير هيئة الاركان المشتركة من اكثر المناصب حساسية داخل البنتاجون اذ يوفر دعما مباشرا لرئيس الاركان المشتركة ويصنف كمنصب بثلاث نجوم وغالبا ما يفتح الطريق امام ترقيات عسكرية رفيعة المستوى بما فى ذلك الاشراف على القيادات المقاتلة.
وقبل توليه هذا المنصب شغل كاتشر مسيرة مهنية طويلة كضابط حرب سطحية فى البحرية الأمريكية حيث قاد الأسطول السابع المتمركز فى اليابان وتولى رئاسة الاكاديمية البحرية الأمريكية، كما قاد المدمرة الصاروخية الموجهة يو اس اس ستوكديل ويحمل درجة الماجستير من كلية كينيدى للحكومة بجامعة هارفارد.
وكان ترامب قد تطرق بشكل مقتضب إلى التوترات مع ايران خلال خطابه عن حالة الاتحاد أمام الكونجرس قائلاً إن خياره المفضل يتمثل فى حل الأزمة عبر الدبلوماسية، لكنه شدد فى الوقت نفسه على أنه لن يسمح لطهران بامتلاك سلاح نووى.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض