ما تأثير شرب الماء على الدماغ؟
تشير الدكتورة أناستاسيا ليبيديفا، الأستاذة المشاركة في جامعة التقنية الحيوية، إلى أن حتى حالات الجفاف البسيطة في الجسم قد تؤدي إلى ضعف الانتباه، تباطؤ في معالجة المعلومات، تراجع في الذاكرة قصيرة المدى، وصعوبة في اتخاذ القرارات.

توضح ليبيديفا أن الدماغ يتكون بنسبة تتراوح بين 70 و75 بالمئة من الماء، وأن الجفاف يعوق تدفق الدم، مما يقلل من وصول الأكسجين والمغذيات اللازمة للخلايا العصبية ويعطل نقل الإشارات العصبية نتيجة لذلك، قد يعاني الإنسان من التعب والصداع وانخفاض الأداء الذهني.
وترى أن الماء النقي هو الخيار الأفضل لدعم الوظائف الإدراكية، لعدم احتوائه على سكريات أو منبهات أو أي مواد إضافية قد تؤثر على العمليات الأيضية في الجسم.
وفي هذا السياق، أشارت دراسة مشتركة لعلماء بريطانيين وأمريكيين إلى أن شرب كمية كافية من الماء يمكن أن يعزز القدرات الذهنية بشكل ملحوظ، كما أثبتت أبحاث سابقة الفوائد الصحية لشرب كوب من الماء على معدة فارغة في بداية اليوم، حيث يساعد الجسم على استعادة طاقته والاستعداد لتناول الطعام وممارسة النشاطات اليومية.
وخلال الدراسة، قام المشاركون – وهم أفراد عاديون – بإجراء اختبارات تتعلق بالتفكير والمنطق في فترتين مختلفتين: صباحًا بعد الإفطار وظهرًا بعد الغداء بعد تحليل نتائج الفترة الصباحية، لم تُلاحظ فروق كبيرة ولكن عندما تناول المشاركون كوبًا من الماء بعد وجبة الغداء، ظهرت تحسينات ملحوظة في أدائهم.
نتائج الدراسة:
وأشارت النتائج إلى أن شرب الماء يؤثر إيجابيًا على عمليات التفكير ووظائف الدماغ، إلا أن الباحثين ينصحون بالاعتدال في استهلاكه، إذ إن الإفراط قد يجعل التأثير غير ملحوظ.
كما أكد العلماء أن التحسن الناتج عن شرب الماء على الوظائف الإدراكية يكون مؤقتًا، ورغم أنه يُسهم في رفع مستوى الذكاء مؤقتًا، فإنه يعود إلى مستواه الطبيعي خلال حوالي ساعتين.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض



