كلام فى الهوا
نظرت إليها باعتبارها تحمل عنواناً كبيراً للشخص المؤمن وتُرسخ معنى حقيقياً له، حيث استقر الناس فى المجتمع على أن الدين معاملة، رغم أن هذه العبارة ليست من الأحاديث النبوية الشريفة، إلا أنها تتفق مع صحيح الدين. والنُكتة تقول «إن مسلم تزوج من امرأة غير مسلمة، وبعد فترة من مشاهدتها لزوجها والتزامه بالصيام والصلاة والصدقة وحُسن معاملة الناس.. أسلمت.. وإنتقلا للعيش مع أسرته، وإذ بها تسأله بعد أسبوعين عن متى تُسلم أسرته» هذه النُكتة تُذكرنا بهؤلاء التجار المسلمين الذين سافروا إلى بلاد شرق آسيا وعاشوا بين أهلها، وشاهد الناس معاملتهم القائمة على مكارم الأخلاق وعدم الغش أو الكذب، وكانت هذه المعاملة التى اكتسبها هؤلاء التجار من الدين.. عملًا لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم «إنما بُعثت لأتمم مكارم الأخلاق» وقد ربط رسول الله قضية الأخلاق بالإيمان بالله، وأمر بضرورة أن يكون المسلم على خُلُق فى كل شئ، فى العسر واليسر، بخلاف من يُحسن أخلاقه من أجل مكاسب الدنيا، ويستدل على ذلك قول رسول الله فى الحديث الذى رواه مسلم «من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليُحسن إلى جاره، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليُكرم ضيفه، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقُل خيرًا أو ليصمُت» فالإسلام أساسه المعاملات وبعدها تأتى العبادات.. لذلك «الدين معاملة».
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض