رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

المكسيك قد تُستبعد من استضافة كأس العالم 2026 بسبب العنف

المكسيك
المكسيك

مخاوف من تأثيرات العنف على استضافة المكسيك للمونديال

كشفت تقارير إعلامية عن احتمال استبعاد المكسيك من استضافة جزء من كأس العالم 2026 بسبب موجة العنف غير المسبوقة التي تضرب عدداً من الولايات المكسيكية، ما يهدد قدرة البلاد على استضافة المنافسات الكبرى. هذا التطور المفاجئ يأتي في وقت حساس، حيث يُفترض أن يبدأ الاستعدادات المكثفة للبطولة بعد أقل من عامين.

سبب المخاوف:

السبب الرئيسي وراء هذه المخاوف هو أعمال العنف المستمرة في المكسيك، والتي ترتبط بشكل مباشر بـ عصابات المخدرات، لا سيما عصابة "خاليسكو نويفا جينيراسيون". هذه العصابة تنشط بقوة في عدة مناطق، مما يثير قلقاً كبيراً بشأن سلامة الوفود والمنتخبات والجماهير التي ستشارك في البطولة.

وفقاً للمصادر، فإن فيفا قد بدأ بالفعل تقييم المخاطر الأمنية، حيث وضعت سلامة الجميع على رأس أولوياتها، وهذا يشمل أمن المشاركين في المباريات وأيضا الاستعدادات التنظيمية.

 

القرار المرتقب:

إذا قرر فيفا سحب حقوق الاستضافة من المكسيك، فإن الولايات المتحدة وكندا سيتحملان بالكامل استضافة البطولة، في خطوة غير مسبوقة في تاريخ كأس العالم. وهذا قد يترافق مع نقل مباريات الملحق المؤهل إلى دولة بديلة في حال استمرار التوترات الأمنية.

في هذا السياق، أصدرت السفارة الأمريكية في المكسيك تحذيرات لرعاياها، دعتهم خلالها إلى البقاء في منازلهم وتجنب التنقل غير الضروري بسبب الاضطرابات الأمنية في أعقاب مقتل أحد كبار زعماء عصابات المخدرات في البلاد، نيميسيو روبين أوسيجويرا سيرفانتس، المعروف بـ "إل مينشو". عقب مقتله، انفجرت أعمال عنف انتقامية في عدة مناطق في المكسيك.

مستقبل الاستضافة

حالياً، لا تزال الصورة غير واضحة بشأن قرار فيفا النهائي. ومع اقتراب موعد كأس العالم، تزداد المخاوف من أن تكون المكسيك غير قادرة على الوفاء بمسؤولياتها في التنظيم، مما يضع كل شيء على المحك في ظل هذا الوضع الأمني المتقلب.