رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

احذر.. هذه العادات في السحور تدمر صحتك

السحور
السحور

حذّر أطباء وخبراء تغذية من أن بعض الممارسات الشائعة في وجبة السحور تؤثر سلباً على صحة الصائمين وتنعكس على نشاطهم خلال ساعات النهار. 

وأكدوا أن اختيار الأطعمة الخاطئة أو توقيت تناولها بطريقة غير مدروسة قد يؤدي إلى مشكلات هضمية وإرهاق وجفاف حاد.

الإفراط في تناول الأطعمة الدسمة يزيد الشعور بالعطش

أوضح مختصون أن الإكثار من المقليات والوجبات الغنية بالدهون المشبعة في السحور يبطئ عملية الهضم ويزيد الإحساس بالثقل والخمول. 

وأشاروا إلى أن هذه الأطعمة ترفع حاجة الجسم إلى السوائل مما يضاعف الشعور بالعطش خلال النهار، ونصحوا باستبدالها بأطعمة خفيفة غنية بالبروتين والألياف مثل البيض والبقوليات والخبز الأسمر.

الإكثار من الملح يسبب احتباس السوائل

لفت الخبراء إلى أن تناول المخللات والأطعمة المالحة بكثرة يؤدي إلى احتباس السوائل في الجسم ثم فقدانها سريعاً خلال ساعات الصيام. 

وأكدوا أن تقليل الملح يساعد على تقليل الشعور بالعطش ويحافظ على توازن السوائل في الجسم.

شرب المنبهات يؤثر في توازن السوائل

أشار أطباء إلى أن الإفراط في تناول القهوة والشاي والمشروبات الغازية خلال السحور قد يدر البول ويزيد فقدان السوائل. 

وأوضحوا أن ذلك يؤدي إلى صداع وإرهاق في منتصف النهار، ونصحوا بالاكتفاء بكميات معتدلة واستبدالها بالماء أو الحليب أو العصائر الطبيعية غير المحلاة.

إهمال شرب الماء يعرض للجفاف

أكد مختصون أن عدم شرب كمية كافية من الماء بين الإفطار والسحور من أكثر الأخطاء شيوعاً.

 وأوصوا بتوزيع شرب الماء على فترات منتظمة بدلاً من استهلاكه دفعة واحدة قبل الإمساك، وأوضحوا أن الترطيب الجيد يقلل الصداع ويحافظ على التركيز.

تناول السكريات يسبب هبوط الطاقة

حذر خبراء تغذية من الاعتماد على الحلويات أو الخبز الأبيض في السحور لأنهما يرفعان مستوى السكر في الدم بسرعة ثم يتسببان في انخفاضه بشكل مفاجئ. وأكدوا أن هذا التقلب يؤدي إلى شعور سريع بالجوع والتعب. ونصحوا باختيار الكربوهيدرات المعقدة مثل الشوفان والحبوب الكاملة للحفاظ على مستوى طاقة مستقر.

وشدد الأطباء في ختام نصائحهم على أن السحور المتوازن هو مفتاح صيام صحي. وأكدوا أن الاعتدال في الكميات واختيار أطعمة مغذية يساهمان في يوم أكثر نشاطاً وأقل إرهاقاً.