رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

700 بطانية و60 لحافًا للأسر الأولى بالرعاية بالحسينية وصان الحجر

بوابة الوفد الإلكترونية

في إطار جهود الدولة لتعزيز مظلة الحماية الاجتماعية، وبالتعاون مع جمعية الأورمان فرع الشرقية، تم توزيع 700 بطانية و60 لحافًا على الأسر الأولى بالرعاية بمركزي الحسينية وصان الحجر، تنفيذًا لتوجيهات القيادة السياسية بدعم الفئات الأكثر احتياجًا، خاصة خلال فصل الشتاء.


وأكد المهندس حازم الأشموني، محافظ الشرقية، أن المحافظة لا تدخر جهدًا في دعم الفئات الأولى بالرعاية، وتوفير أوجه الحماية الاجتماعية اللازمة لهم، مشيرًا إلى أن تخفيف الأعباء عن كاهل المواطنين يأتي في صدارة أولويات العمل التنفيذي، لا سيما في ظل الظروف الاقتصادية الراهنة.


وأوضح المحافظ أن هناك تنسيقًا مستمرًا بين الأجهزة التنفيذية ومؤسسات المجتمع المدني، لضمان وصول الدعم إلى مستحقيه الفعليين في القرى والنجوع الأكثر احتياجًا، مؤكدًا أن تكاتف الجهود بين الدولة والجمعيات الأهلية يمثل ركيزة أساسية لتحقيق تنمية مجتمعية متكاملة ومستدامة.


من جانبه، أوضح محمود أبو السعود، مدير جمعية الأورمان فرع الشرقية، أن عملية التوزيع تمت بعد إجراء أبحاث ميدانية دقيقة للحالات المستحقة، لضمان العدالة في التوزيع ووصول المساعدات إلى الأسر الأكثر احتياجًا، تنفيذًا لتوجيهات الدولة بدعم الفئات الأولى بالرعاية، وفي إطار التعاون المثمر بين مؤسسات المجتمع المدني والأجهزة التنفيذية بالمحافظة.


وأشار إلى أن الفعالية شهدها أشرف بهنساوي، مدير إدارة التضامن الاجتماعي بالحسينية وصان الحجر، حيث تم توزيع المساعدات بعدد من القرى التابعة لمركز الحسينية، شملت: الجمالية، المنشأة الجديدة، سعود، العزبة الحمراء، الأخيوة، أبو شمس، المناجاه الصغرى، بالإضافة إلى قرى شهداء بحر البقر (1، 2، 3، 4، 5)، بإجمالي 500 بطانية.


كما شمل التوزيع بمدينة صان الحجر عددًا من القرى والعزب، وهي: أبو عريضة، اللبشة، قرية 16، عبد العزيز أمام، الروايدة، عزبة العرب، وعزبة سلامة، حيث تم توزيع 200 بطانية و60 لحافًا على الأسر المستحقة، بعد مراجعة البيانات وإجراء البحث الاجتماعي اللازم.


وأكد مدير جمعية الأورمان أن العمل الخيري لا يقتصر على توزيع البطاطين فقط، بل يمتد ليشمل مساعدات موسمية وطبية واقتصادية، في إطار خطة متكاملة تستهدف تحسين مستوى معيشة الأسر الأكثر احتياجًا، وتعزيز قيم التكافل الاجتماعي داخل المجتمع.


وأشار إلى أن الجمعية تحرص على التعاون الكامل مع مديرية التضامن الاجتماعي والوحدات المحلية، لضمان الشفافية والدقة في تحديد الحالات، وتفادي أي ازدواجية في الصرف، بما يعكس صورة حضارية للعمل الأهلي المنظم.


وفي السياق ذاته، شدد محافظ الشرقية على أهمية استمرار مثل هذه المبادرات الإنسانية، خاصة في فصل الشتاء، مؤكدًا أن المحافظة ترحب بكافة أوجه التعاون مع منظمات المجتمع المدني، بما يسهم في توسيع نطاق الحماية الاجتماعية والوصول إلى أكبر عدد ممكن من المستفيدين في القرى الأكثر احتياجًا.


ونوه المحافظ تصريحاته على أن الدولة المصرية تولي اهتمامًا بالغًا بالفئات الأولى بالرعاية، وتسعى باستمرار إلى توفير حياة كريمة لهم، من خلال برامج الدعم المختلفة، بالتوازي مع جهود التنمية الشاملة التي تشهدها المحافظة في مختلف القطاعات الخدمية والتنموية.