مباريات الظهيرة تضع يامال تحت اختبار بدني في شهر رمضان
يدخل النجم الشاب لامين يامال شهر رمضان هذا العام وسط تحدٍ بدني خاص، بعد أن جاء جدول مباريات الدوري الإسباني متزامنًا مع ساعات الصيام، ما يثير مخاوف من تعرضه للجفاف أو الإرهاق العضلي خلال المواجهات المقبلة.
أخطر ما في الأمر، بحسب تقارير إسبانية، أن مباريات الساعة 4:15 عصرًا تعد من أصعب التوقيتات للاعب صائم، إذ يكون الجسم قد استنفد جزءًا كبيرًا من مخزونه المائي، ما قد يؤدي إلى انخفاض مستويات التركيز والطاقة.
ويعتمد يامال في أدائه مع برشلونة على التحركات السريعة وتغيير الاتجاهات المتكرر، وهي عناصر تتطلب توازنًا عضليًا عاليًا ونسبة ترطيب مثالية. أي خلل في هذه المعادلة قد يرفع احتمالية التشنجات أو الإجهاد أو حتى الإصابات العضلية.
الصيام لا يؤثر بالضرورة سلبًا على الأداء إذا تم تنظيم النظام الغذائي بشكل علمي، لكن توقيت المباراة يلعب دورًا حاسمًا. فالمواجهات الليلية تمنح اللاعب فرصة تعويض السوائل والطاقة قبل الدخول إلى الملعب، على عكس مباريات ما بعد الظهر.
ورغم المخاوف، فإن التجربة السابقة ليامال خلال رمضان الماضي تمنح الطاقم الفني بعض الاطمئنان، إذ نجح في الحفاظ على مستواه، بل وقدم مباريات قوية دون مؤشرات تراجع واضحة.
المعادلة الحالية تتمثل في إدارة الجهد، إذ قد يلجأ الجهاز الفني إلى تقنين دقائق مشاركته أو تدويره بشكل مدروس خلال بعض اللقاءات، خصوصًا في حال ازدحام جدول المباريات.
التحدي لا يخص يامال وحده، بل يفتح نقاشًا أوسع حول كيفية تعامل الدوريات الأوروبية مع مسألة الصيام، في ظل تزايد مشاركة اللاعبين المسلمين وتأثير البرمجة الزمنية على جاهزيتهم البدنية.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض