25 مبادرة سكانية وقافلة طبية لدعم الأسرة بالشرقية
شهدت محافظة الشرقية نشاطًا مكثفًا لوحدات السكان خلال الأسبوعين الماضيين، حيث تم تنفيذ 25 مبادرة توعوية متنوعة إلى جانب قافلة طبية متكاملة، في إطار خطة الدولة لنشر الوعي المجتمعي ودعم الأسرة المصرية وتعزيز مفاهيم التنمية المستدامة داخل القرى والمراكز.
وأكد المهندس حازم الأشموني محافظ الشرقية أن التوسع في تنفيذ المبادرات والأنشطة التوعوية يعكس اهتمام الدولة ببناء وعي حقيقي داخل الأسرة المصرية، مشددًا على أن الاستثمار في الإنسان يمثل الطريق الأقصر لتحقيق تنمية شاملة ومستدامة يشعر بها المواطن على أرض الواقع. وأوضح أن نشر الثقافة السكانية والتوعية بالقضايا المجتمعية يسهم في تحسين جودة الحياة، ويعزز من قدرة الأسر على مواجهة التحديات الاقتصادية والاجتماعية.
وأشار المحافظ إلى أن المحافظة تولي ملف السكان أهمية خاصة من خلال دعم وحدات السكان بالمراكز والمدن، والتنسيق المستمر مع الجهات المعنية لضمان وصول الرسائل التوعوية إلى مختلف الفئات العمرية، خاصة الشباب والمرأة، باعتبارهما الركيزة الأساسية في بناء المجتمع.
ومن جانبها، أكدت المهندسة لبنى عبدالعزيز نائبة المحافظ أهمية استمرار عقد الندوات والاجتماعات وتنفيذ القوافل الطبية والدينية والتوعوية، لما لها من دور فعال في نشر المفاهيم الصحيحة المرتبطة بالصحة الإنجابية وتنظيم الأسرة، وتقليل الآثار السلبية للزيادة السكانية، دعمًا لجهود الدولة في تحسين مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين والارتقاء بجودة الحياة.
وفي السياق ذاته، أوضحت ريهام رجب مديرة وحدة السكان بالشرقية أن الوحدة نفذت سلسلة من اللقاءات والفعاليات وورش العمل المتنوعة تحت إشراف وحدة السكان المركزية بوزارة التنمية المحلية والبيئة، وبالتنسيق مع عدد من المديريات والجهات الخدمية، من بينها التضامن الاجتماعي، الشباب والرياضة، الطب البيطري، الصحة، الأوقاف، مكتبة مصر العامة، وحدات تكافؤ الفرص، حماية الطفل، حقوق الإنسان، جامعة الزقازيق، فرع ثقافة الشرقية، والمجلس القومي للمرأة، بما يعكس تكامل الجهود لتحقيق الأهداف السكانية والتنموية.
وأضافت أن الأنشطة استهدفت رفع مستوى الوعي بقضايا الصحة الإنجابية وتنظيم الأسرة، وتمكين المراهقين والشباب من الجنسين، وزيادة نسب الالتحاق بالتعليم قبل الجامعي، إلى جانب تعزيز دور المرأة في حماية الأسرة واستقرارها، ودعم المشاركة المجتمعية في مجالات البيئة والتنمية المستدامة.
وأشارت إلى أنه تم تنفيذ سبع مبادرات تحت عنوان شبابنا مستقبلنا بعدد من مراكز المحافظة شملت بلبيس وديرب نجم وفاقوس وكفر صقر، وركزت على تمكين الشباب وتنمية مهاراتهم وتعزيز وعيهم بالقضايا المجتمعية. كما جرى تنفيذ خمس مبادرات بعنوان حروف من نور في مراكز صان الحجر ومنيا القمح وبلبيس وديرب نجم، واستهدفت دعم العملية التعليمية ومحو الأمية وتعزيز قيمة التعليم كأداة للتنمية.
وفي مجال الحفاظ على البيئة، تم تنفيذ سبع مبادرات بعنوان حلها في تدويرها بمراكز ديرب نجم وفاقوس وبلبيس وأبو حماد، بهدف نشر ثقافة إعادة التدوير والاستفادة من المخلفات وتقليل الآثار البيئية السلبية.
كما تم تنفيذ مبادرتين بعنوان تحدث معه في مركزي فاقوس وصان الحجر، وركزتا على تعزيز الحوار الأسري ودعم التواصل الإيجابي بين الآباء والأبناء.
وشهدت الفترة نفسها تنفيذ ثلاث مبادرات بعنوان ثقافتنا في معرفتنا بمركزي بلبيس وفاقوس، لنشر الوعي الثقافي والمعرفي وتعزيز الانتماء المجتمعي، إلى جانب تنفيذ مبادرة موضوع يهمنا بمدينة أبوكبير، والتي تناولت عددًا من القضايا المجتمعية المرتبطة بالسلوكيات اليومية والصحة العامة.
كما تم تنظيم قافلة طبية بمدينة صان الحجر بالتعاون مع جامعة الزقازيق ووحدة السكان بديوان عام المحافظة ومبادرة تنمية القرية ومبادرة حياة كريمة ومديرية الطب البيطري وتنظيم الأسرة، حيث قدمت خدمات طبية وتوعوية متنوعة للمواطنين، بما يعكس حرص المحافظة على دمج البعد الصحي مع التوعية السكانية.
وتأتي هذه الجهود في إطار استراتيجية متكاملة تنفذها محافظة الشرقية لنشر الثقافة السكانية وتعزيز الوعي المجتمعي، بما يسهم في دعم استقرار الأسرة وتحقيق أهداف التنمية المستدامة على مستوى المحافظة.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض