رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

موهبة مبكرة تتألق في تعليم الشرقية

بوابة الوفد الإلكترونية

في إطار دعم ورعاية الموهوبين، كرّم محمد رمضان وكيل أول وزارة التربية والتعليم بمحافظة الشرقية، الطفل أحمد عبد الهادي أحمد، بالمرحلة رياض الأطفال بمدرسة الملك فهد الرسمية لغات التابعة لإدارة منيا القمح التعليمية، ومنحه شهادة شكر وتقدير تقديرًا لتميزه في مجال الإلقاء.


جاء التكريم بحضور عبد الرحمن عبد اللطيف وكيل المديرية، ودعاء زكريا مدير عام الشئون التنفيذية، وأشرف عبد الهادي مدير عام الشئون المالية والإدارية، وإيمان عجاج موجه عام رياض الأطفال، ورباب فوزي موجه أول رياض الأطفال بالمديرية، في أجواء اتسمت بالفخر والاعتزاز بموهبة واعدة في عمر مبكر.


وأعرب وكيل أول الوزارة عن سعادته بالمستوى المتميز الذي ظهر به الطفل، مؤكدًا أن اكتشاف المواهب في المراحل التعليمية الأولى يمثل حجر الأساس في بناء شخصية متكاملة قادرة على الإبداع والتميز مستقبلًا. 

وأشار إلى أن مديرية التربية والتعليم بالشرقية تولي اهتمامًا كبيرًا بتفعيل الأنشطة التربوية والرياضية والثقافية والفنية داخل المدارس، باعتبارها عنصرًا رئيسيًا في تنمية مهارات الطلاب وصقل قدراتهم.


وأضاف أن الوزارة تحرص على توفير بيئة تعليمية محفزة تساعد على اكتشاف الطلاب والطالبات المتفوقين والموهوبين في مختلف المجالات، سواء الدراسية أو الفنية أو الثقافية، والعمل على دعمهم ورعايتهم من خلال برامج وأنشطة متنوعة تسهم في تعزيز ثقتهم بأنفسهم وتنمية روح الابتكار لديهم.


وأكد أن القيادة السياسية تضع ملف بناء الإنسان المصري في مقدمة أولوياتها، وهو ما ينعكس على دعم العملية التعليمية والاهتمام بالطلاب المتميزين، باعتبارهم نواة لمستقبل أكثر إشراقًا.

كما شدد على أهمية دور المعلمين وأولياء الأمور في اكتشاف مواهب الأطفال مبكرًا وتوجيهها بالشكل الصحيح، بما يضمن استمرارية التفوق والتميز.


من جانبهم، أعرب الحضور عن تقديرهم لحرص المديرية على تكريم النماذج المتميزة من الطلاب، مؤكدين أن مثل هذه المبادرات تمثل حافزًا قويًا لباقي الطلاب للاجتهاد والمشاركة الفعالة في الأنشطة المدرسية.


ويأتي هذا التكريم في إطار خطة مديرية التربية والتعليم بالشرقية لتعزيز ثقافة التميز والإبداع داخل المدارس، وترسيخ مبدأ أن كل موهبة تستحق الدعم والرعاية، خاصة في المراحل التعليمية الأولى التي تشكل اللبنة الأساسية في مسيرة الطالب التعليمية.