دراسة: تناول الطعام في وقت متأخر يبطئ حرق الدهون
كشفت دراسات حديثة أن توقيت تناول الطعام لا يقل أهمية عن نوعيته، حيث يرتبط تناول الوجبات في ساعات متأخرة من الليل بتباطؤ عملية حرق الدهون وزيادة احتمالية اكتساب الوزن مع مرور الوقت.
وأوضحت الأبحاث أن الجسم يعمل وفق الساعة البيولوجية التي تنظم عمليات التمثيل الغذائي خلال اليوم، وعند تناول الطعام في وقت متأخر يصبح الجسم أقل قدرة على حرق السعرات الحرارية بكفاءة، ويميل إلى تخزينها في صورة دهون.
كما تشير النتائج إلى أن الأكل ليلًا قد يؤثر على مستوى السكر في الدم، إذ ترتفع معدلاته لفترة أطول مقارنة بتناول الطعام خلال النهار، ما يزيد من الضغط على عملية التمثيل الغذائي ويؤثر على توازن الطاقة في الجسم.
وتشمل العوامل التي تزيد من تأثير الأكل المتأخر قلة النشاط البدني بعد الوجبة، والنوم مباشرة بعد تناول الطعام، ما يقلل من استهلاك الطاقة ويزيد احتمالية اضطرابات الهضم والشعور بالثقل.
ولتقليل هذه التأثيرات، ينصح بتناول العشاء قبل النوم بساعتين إلى ثلاث ساعات على الأقل، مع اختيار وجبات خفيفة ومتوازنة سهلة الهضم، والابتعاد عن الأطعمة الدسمة أو الغنية بالسكريات في ساعات الليل.
وفي الختام، تؤكد الدراسات أن تنظيم مواعيد الوجبات يتماشى مع إيقاع الجسم الطبيعي، وأن الالتزام بتوقيت مناسب للعشاء يمثل خطوة بسيطة تساعد على دعم عملية حرق الدهون والحفاظ على التوازن الصحي للجسم.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض