رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

مع اقتراب رمضان.. أدعية 27 شعبان لتيسير الأحوال وفك الكرب

بوابة الوفد الإلكترونية

بينما تُطوى أيام شهر شعبان سريعاً لتعلن اقتراب شهر رمضان المبارك، يقف المسلمون اليوم عند محطة روحية هامة هي السابع والعشرون من شعبان.

 في هذه الأوقات المستحابة، تلهج الألسنة بالدعاء طلباً لتيسير الأحوال، وفك الكرب، وتهيئة النفوس لاستقبال نفحات الشهر الكريم بقلوب خاشعة وأرواح مطمئنة.

أدعية تيسير الأحوال وفك الكرب

أجمع العلماء والفقهاء على أن الدعاء هو مخ العبادة، وفي أواخر شعبان تزداد الرغبة في "جبر الخواطر" وقضاء الحاجات. ومن أبرز الأدعية المستحبة لهذا اليوم:

  • "اللهم ارزقني من حيث لا أحتسب، واغفر لي ذنوبي، وثبت رجاك في قلبي، واقطعه ممن سِواك، حتى لا أرجو أحدًا غيرك".
  • "يا عزيز أعزني، ويا كافي اكفني، ويا قوي قوني، ويا لطيف الطف بي في أموري كلها".
  • "اللهم يا مقلّب القلوب والأبصار، ثبّت قلوبنا على طاعتك.. واجعل غدنا خيرًا من يومنا، واجعل خير أعمارنا أواخرها".

فضل الدعاء بعد العبادات

في سياق متصل، كشفت دار الإفتاء المصرية عن عظيم فضل الدعاء عقب الانتهاء من العبادات، معتبرة إياه وقت استجابة يُرجى فيه القبول. كما أجابت الدار عن حكم الدعاء بالعتق من النار للأحياء والأموات في رمضان، مؤكدة أنه من أعظم القربات التي يتقرب بها العبد لربه، خاصة في شهر يُنادى فيه "يا باغي الخير أقبل".

 

آيات قرآنية لفك الكرب الشديد

لمن يعانون من ضيق الصدر أو تعسر الأمور، يحمل القرآن الكريم "روشتة" ربانية للسكينة، ومنها:

  • دعاء ذي النون: (لَّا إِلَٰهَ إِلَّا أَنتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ الظَّالِمِينَ)؛ وهي الآية التي قال عنها النبي ﷺ إنها ما دعا بها مكروب إلا استجاب الله له.
  • آية الكرسي: أعظم آية في كتاب الله، وهي حصن للمسلم وحفظ له في يومه وليله.
  • خواتيم سورة البقرة: التي تكفي المؤمن من كل سوء وتذكره برحمة الله التي لا تكلف نفساً إلا وسعها.
  • سر الاستغفار: كما في سورة نوح: (فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَارًا)، وهو مفتاح الرزق والبركة في الأهل والمال.

 

كيف نستقبل رمضان في الأيام المتبقية؟

ينصح علماء الدين باستغلال ما تبقى من ساعات في شهر شعبان بـ "خلوة مع النفس"، وتصفية النيات، والمداومة على أذكار الاستقبال التي تجبر الخواطر وتفتح أبواب السماء. فالمسلم الكيّس هو من يدخل رمضان وقد غسل قلبه بالاستغفار وهيأ جوارحه للطاعة.