رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

الضحك المنتظم يقلل هرمونات التوتر.. ما الذي يحدث داخل الجسم؟

الضحك
الضحك

أثبتت دراسات حديثة أن الضحك المنتظم لا يقتصر على تحسين المزاج فقط، بل له تأثير مباشر على خفض هرمونات التوتر في الجسم، ما ينعكس إيجابيًا على الصحة العامة والمناعة.

ويشير خبراء الصحة النفسية إلى أن الضحك يحفّز إفراز الإندورفين والسيروتونين، وهما ناقلان عصبيان يعززان الشعور بالسعادة والاسترخاء في المقابل، يقلل الضحك من مستويات الكورتيزول والأدرينالين، وهي الهرمونات المرتبطة بالتوتر المزمن والإجهاد النفسي.

 

وتظهر الدراسات أن الأشخاص الذين يمارسون الضحك بانتظام، سواء من خلال التفاعل الاجتماعي أو مشاهدة محتوى كوميدي، يتمتعون بـ ضغط دم أقل، معدل ضربات قلب متوازن، ومناعة أقوى مقارنة بمن يعانون من مستويات توتر مرتفعة بشكل مستمر.

 

كما تشير الأبحاث إلى أن الضحك له دور في تحسين صحة الجهاز الهضمي والقلب، إذ يحفز الدورة الدموية ويزيد من تدفق الأكسجين، ما يعزز أداء الجسم بشكل عام. ويؤكد المتخصصون أن هذه الطريقة الطبيعية والممتعة للتخفيف من التوتر لا تتطلب أدوية أو مكملات، فقط الالتزام بعادات بسيطة يوميًا.

 

وينصح الخبراء بمحاولة إدراج الضحك في الروتين اليومي، سواء من خلال اللقاءات الاجتماعية، الأنشطة الترفيهية، أو حتى مشاهدة محتوى كوميدي، لضمان تأثير إيجابي طويل الأمد على الصحة الجسدية والنفسية.
 

وفي النهاية، يشدد الأطباء على أن الضحك ليس مجرد متعة لحظية، بل أداة وقائية طبيعية يمكن أن تقلل من مضاعفات التوتر المزمن وتحافظ على الصحة العامة للجسم والعقل.