رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

رئيس «الأسقفية» يستقبل وفدًا من كنيسة «المينونايت»

اﻟﻤﻄﺮان ﺳﺎﻣﻰ ﻓﻮزى: ﻣﺴﺘﻌﺪون ﻟﻠﺘﻌﺎون ﻋﻠﻰ اﻟﻤﺴﺘﻮﻳﻴﻦ اﻟﺮوﺣﻰ واﻟﺨﺪﻣﻰ

بوابة الوفد الإلكترونية

استقبل المطران الدكتور سامى فوزى، رئيسُ إقليم الإسكندرية للكنيسة الأسقفية، وفدًا من كنيسة المينونايت من الولايات المتحدة الأمريكية، صباح أول أمس، بمقر الكنيسة الأسقفية بالزمالك.

و«المينونايت» هم مسيحيون تعود أصولهم إلى جماعة المعمدانيين فى القرن السادس عشر، وهى جماعة إصلاحية دينية راديكالية ظهرت فى سويسرا خلال الإصلاح البروتستانتى. ووصل المينونايت إلى أمريكا خلال القرن السابع عشر.

وتضمن اللقاء مناقشات لاستكشاف سبل التعاون بين الأسقفية، وكنيسة المينونايت حيث أطلع رئيس الأساقفة الوفد على مجمل الأنشطة التى تقوم بها كنيسته فى مصر، من خلال المؤسسات والقطاعات التابعة للكنيسة، والتى تهدف إلى تنمية خدمات التعليم، والصحة، والرعاية الاجتماعية للمحتاجين.

وقال: إن كنيسته مستعدة للتعاون مع الوفد للخدمة والتنمية على المستويين الروحى والخدمى، حيث تكرس الكنيسة قطاعاتها لخدمة المجتمع والمحتاجين.

وأعرب وفد طائفة «المينونايت» عن استعدادهم الكامل لتقديم كل الدعم لتلك الخدمات الهامة بداية من الاهتمام الروحى، وحتى الاجتماعى، والخدمى، بالإضافة للبدء فى التنسيق للمبادرات، وتحديد المستفيدين ليتم تدريبهم على القيادة والتلمذة بهدف تنميتهم روحيًا، وكتابيًا، ومهاريًا، وإعدادهم ليكونوا مؤثرين فى كنائسهم، وكذلك إعداد البرامج التنموية للتدريب المهنى، والتوعوى.

فى سياق مختلف، قال المطران سامى فوزى، رئيس إقليم الإسكندرية للكنيسة الأسقفية: ّ إن الله هو الذى يدعو الإنسان، لأنه صاحب الخطة والقصد لحياته، فدعوة الله ليست صدفة بل اختيار إلهى مرتبط بمشيئته الصالحة.

وأضاف خلال فعاليات اليوم الافتتاحى لبرنامج الدراسات الأنجليكانية، الذى تُنظّمه الإيبارشية بمصر للخدام من مختلف الكنائس التابعة لها، بالتعاون مع كلية اللاهوت الأسقفية، بمقر كاتدرائية جميع القديسين بالزمالك أن دعوة الله هى دعوة إلى حياة جديدة، تتطلب تسليم الإرادة بالكامل له.

وأشار رئيس الكنيسة الأسقفية إلى أن الله لا يدعو المؤهلين بل يؤهل المدعوين، فهو الذى يُعدّ ويُشكّل ويمنح النعمة للخدمة، معرجًا على معوقات الدعوة والتحديات التى قد تواجه الخدام.

وتساءل: كيف أكتشف دعوتي؟، مشيرًا إلى عدة عوامل تساعد فى ذلك مثل الصلاة، وكلمة الله، واكتشاف المواهب الطبيعية والروحية، والاسترشاد بالمرشدين الروحيين، وملاحظة الأبواب التى يفتحها الله أو يغلقها، إضافة إلى القناعة الداخلية وسلام الروح القدس، والانخراط العملى فى الخدمة.

فى سياق متصل، قال القس إيهاب أيوب راعى كنيسة المخلص الأسقفية بالسويس: إن الكنيسة هى جماعة المدعوين إلى الخلاص فى المسيح، حيث يصير حضوره واقعيًا فى حياة من يقبلونه بالإيمان.

وأضاف الدكتور شادى منير، عميد كلية اللاهوت الأسقفية: أن الكلية تسعى إلى أن تكون ترسًا فاعلًا ينتج، ويخدم عبر إتاحة المواد الدراسية لأبناء الكنيسة مع منحهم أولوية فى حجز الأماكن، وتقديم تخفيضات استثنائية، إلى جانب تنظيم ندوات متخصصة تُنمّى مفهوم الخدمة من المنظور الأنجليكانى، وتعزّز هوية الكنيسة، ورسالتها.

وينطلق البرنامج من فهم عميق لمفهوم الدعوة، مؤمنًا بأن لكل شخص دعوة خاصة ومميزة، ولذلك يوفّر تدريبًا متنوعًا يتناسب مع طبيعة دعوة كل خادم.كما يوضح البرنامج كيف تعمل الكنيسة الأسقفية على تأهيل خدامها عمليًا من خلال الدراسة الأكاديمية، والتكوين الروحى، والتدريب العملى، والمتابعة المستمرة، بحيث لا يقتصر الأمر على المعرفة النظرية بل يمتد إلى التطبيق داخل تفاصيل الحياة والخدمة.