رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

بين وداع شعبان ونسائم رمضان.. خير ما يُقال في الجمعة الأخيرة

بوابة الوفد الإلكترونية

تقف الأمة الإسلامية اليوم على أعتاب لحظة روحانية فارقة؛ حيث تطل علينا الجمعة الأخيرة من شهر شعبان، وهي الجمعة التي يصفها العلماء بأنها "بوابة العبور" إلى شهر رمضان المبارك. 

ومع غروب شمس هذا اليوم، يمتزج دعاء المسلمين بدموع الرجاء في أن يبلغهم الله الشهر الكريم وهم في أحسن حال، ورغم أنه لا يوجد نص نبوي مخصص تحت مسمى "دعاء الجمعة الأخيرة من شعبان"، إلا أن هذا التوقيت يكتسب خصوصيته من كونه يجمع بين فضيلتين: "ساعة الاستجابة" في يوم الجمعة، وفضل "رفع الأعمال" في شهر شعبان.

 

أبرز الأدعية المأثورة والمستحبة

يرى علماء الأزهر أن خير الدعاء ما شمل طلب "البلوغ والقبول"، ومن أكثر الصيغ التي رددها السلف الصالح ويوصي بها العلماء:

دعاء البلاغ: "اللهم بلغنا رمضان لا فاقدين ولا مفقودين، واعنا فيه على الصيام والقيام وحسن القيام".

دعاء التخلية والتحلية: "اللهم طهر قلوبنا في ختام هذا الشهر، واجعلنا ممن رفعت أعمالهم بالقبول، وممن كتبت لهم نصيباً من رحمة رمضان".

سؤال المعونة: "اللهم سلمنا لرمضان وسلم رمضان لنا وتسلمه منا متقبلاً يا أرحم الراحمين".

طلب المغفرة: "اللهم إن كان قد بقي من ذنوبنا ما لم يغفر فببركة هذه الجمعة اغفره لنا، واجعلنا ننتقل من شعبان إلى رمضان بقلوب سليمة ونفوس راضية".

 

توصيات "الأزهر" ليوم الجمعة الأخير

في حديث سابق لمركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية، شدد العلماء على أن الاستعداد لرمضان في هذه الجمعة لا يكون بالدعاء فقط، بل بـ "تخلية القلب من المشاحنات".

"إن الله يغفر في شعبان للجميع إلا لمشرك أو مشاحن؛ لذا فإن أعظم دعاء في هذه الجمعة هو ما يرافقه قلب نقي قد سامح الجميع ليُفتح له باب القبول في رمضان."

 

إن الجمعة الأخيرة من شعبان هي فرصة ذهبية للمراجعة الذاتية؛ فمن فاته الاجتهاد في أول الشهر، فليغتنم آخره، فالأعمال بالخواتيم. نسأل الله أن يبارك لنا في ما تبقى من شعبان ويبلغنا رمضان ونحن في أتم الصحة والإيمان.