رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

مدير تعليم المنشاه يعقد اجتماعًا بقادة الإعدادي والثانوي لمناقشة النهوض بالعملية التعليمية

بوابة الوفد الإلكترونية

عقد عزَّت خلف الكيلاني، مدير عام إدارة المنشاه التعليمية جنوب محافظة سوهاج، اجتماعًا موسعًا بمديري مدارس المرحلة الإعدادية والثانوية، واضعاً على طاولة الحوار ملامح خطة العمل للفصل الدراسي الثاني٢٠٢٦/٢٠٢٥م، ومؤكداً على أنَّ البناء الحقيقي يبدأ من ضميرٍ حيٍّ قبل أن يبدأ من حجرٍ أو جدار، وذلك في مشهدٍ إداريٍّ يفيض إحساساً بالمسؤولية، ويستحضر قدسية الرسالة قبل تفاصيل اللوائح،


 

واستهلّ مدير عام الإدارة حديثه بنداءٍ صادق إلى الحضور، داعياً الجميع إلى استحضار مراقبة اللَّه سبحانه وتعالى في أداء الأمانة، والنهوض بالرسالة السامية التي يحملونها على عواتقهم؛ فالتعليم – كما أكد – ليس وظيفة تُؤدَّى، بل عهدٌ يُصان، ومسؤولية تُؤدّى بإخلاصٍ وتجرد.


 

شدّد مدير تعليم المنشاه على ضرورة العناية بالمظهر الحضاري للمدارس، من تنفيذ أعمال الدهانات، وتشجير الأفنية، وإضفاء روح الجمال على البيئة التعليمية، لتكون المدرسة مساحةً مُلهمة تنبض بالنظام والانتماء، موجهاً بتفعيل الإشراف اليومي بدقة، لا سيما خلال فترات الفسحة وعقب إنتهاء اليوم الدراسي، حفاظاً على أمن الطلاب وسلامتهم، وترسيخاً لقيم الانضباط والإلتزام.


 

وأكد «الكيلاني» علي أهمية إجراء أعمال الصيانات البسيطة أولاً بأول، وعدم تأجيل ما يمكن إصلاحه اليوم إلى الغد، حتى تظل المدارس بيئةً آمنةً صالحةً للتعلُّم، مشدداً على المتابعة الدقيقة للتقييمات الأسبوعية، وضمان انتظام الطلاب في حلها، وتصحيحها أولاً بأول، وتحري الدقة الكاملة في رصد الدرجات بكشوف الرصد، صوناً للعدالة وتحقيقاً للشفافية.


 

ولم تغب قضية إتقان مهارات القراءة والكتابة عن صدارة الحديث؛ إذ أكد مدير عام إدارة المنشاه التعليمية بوضوحٍ لا لبس فيه أن البرامج العلاجية للتلاميذ الضعفاء تمثل أولوية قصوى، وأنه لا انتقال من صفٍّ إلى صف، ولا من مرحلةٍ إلى أخرى، دون إتقان مهارتي القراءة والكتابة، باعتبارهما مفتاح العلم، وأساس كل تفوقٍ لاحق.


 

حضر فعاليات الاجتماع السيد محمد علي مدير إدارة المتابعة وتقويم الأداء، وعلم محمد سليمان أبو ريان رئيس قسم التعليم الفني، وأحمد محمد الشريف رئيس قسم التعليم الثانوي، وجمال السيد أحمد رئيس قسم التعليم الإعدادي، ومحمود محمد صديق مدير إدارة الخدمات الطلابية والأنشطة، وحسام عبد الرازق لكلوك مسئول قاعة الشيخ صديق المنشاوي والمدرب المعتمد، إلى جانب كوكبة متميزة من مديري مدارس المرحلة الإعدادية والثانوية عام وفني.


 

واختُتِم اللقاء على وعدٍ متجدد بأن يكون الفصل الدراسي الثاني موسم عملٍ جاد، تُصان فيه الأمانة، وتُرفع فيه راية الانضباط، ويُكتب في دفاتر المدارس سطرٌ جديد من العطاء والإنجاز.


 

و٥ي سياق آخر شارك عزّت خلف الكيلاني، وعلم محمد سليمان أبو ريان مدير إدارة التعليم الفني، فرق الكشافة في تنفيذ فعاليات مبادرة تشجير المؤسسات التعليمية، مؤكّداً أنَّ المدرسة ليست جدراناً تُشيَّد، بل بيئةٌ تُغرس فيها القيم كما تُغرس الأشجار في تربتها الطيبة.


 

وجاءت المشاركة وسط أجواءٍ مفعمةٍ بالحماس، حيث اصطفّ أبناؤنا الكشفيون يحملون أدواتهم وقلوبهم عامرة بروح العطاء، يغرسون الشتلات الصغيرة بأيدٍ تؤمن بأن غرس الشجرة هو غرسٌ للأمل، وأن رعاية البيئة مسؤوليةٌ وطنيةٌ تُصقل في نفوس النشء منذ الصغر.


 

وقال مدير تعليم المنشاه أنَّ مبادرة التشجير تمثل خطوةً واعيةً نحو ترسيخ ثقافة الحفاظ على البيئة داخل المجتمع المدرسي، وتعزيز روح العمل الجماعي والانتماء لدى الطلاب، مشيداً بالدور الرائد لفرق الكشافة في نشر الوعي البيئي وترجمة القيم إلى سلوكٍ عمليٍّ ملموس.


 

واختُتمت الفعاليات برسالةٍ بليغة مفادها "أنَّ الشجرة التي تُزرع اليوم في فناء مدرسة، ستظلُّ غداً شاهداً على جيلٍ تعلّم كيف يصنع الجمال، ويحمي بيئته، ويكتب مستقبلَه بيدٍ خضراء وقلبٍ نابضٍ بالعطاء.