رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

هل يجوز صيام شعبان كاملاً لقضاء ما فات من رمضان؟

بوابة الوفد الإلكترونية

في توضيح فقهي يحمل الكثير من التيسير، حسم علماء الشريعة الجدل حول إمكانية استغلال شهر شعبان كاملاً للقضاء، حتى وإن استغرق الشهر كله.

متى ينتهي وقت القضاء؟

أوضحت دار الإفتاء المصرية، أن قضاء رمضان يُعد من "الواجبات الموسعة"، ومعناه أن المسلم ليس ملزماً بالقضاء فور انتهاء العيد، بل لديه متسع من الوقت طوال العام.

وتشير الإفتاء  إلى انقسام الفقه إلى رأيين، كلاهما يصب في مصلحة التيسير:

رأي الجمهور (المالكية والشافعية والحنابلة): القضاء ممتد على مدار السنة "على التراخي"، بشرط ألا يدرك المسلم رمضان الجديد (رمضان 2026) ودينه لم يُقضَ بعد.

رأي الحنفية: ذهبوا إلى أبعد من ذلك، مؤكدين أن وقت القضاء يمتد إلى آخر العمر ولا يتضيق إلا بقدوم الأجل، وإن كان المستحب هو التعجيل.

السيدة عائشة.. القدوة في "قضاء شعبان"

استند الفقهاء في جواز القضاء في شهر شعبان إلى حديث أم المؤمنين السيدة عائشة رضي الله عنها، حين قالت: «كَانَ يَكُونُ عَلَيَّ الصَّوْمُ مِنْ رَمَضَانَ، فَمَا أَسْتَطِيعُ أَنْ أَقْضِيَهُ إِلَّا فِي شَعْبَانَ»

ويعلق الحافظ ابن حجر على ذلك بأن الحديث دليل صريح على جواز تأخير القضاء مطلقاً، سواء كان ذلك لعذر أو لغير عذر، طالما لم يدخل رمضان التالي.

هل يصح صوم شعبان "كله" قضاءً؟

أكدت الفتوى أنه يجوز للمرأة أو المسلم الذي عليه أيام كثيرة (كقضاء شهر كامل) أن يصوم شهر شعبان من أوله إلى آخره بنية القضاء، ولا حرج شرعاً في ذلك، بل إن هذا الفعل يبرئ الذمة قبل حلول الموسم الجديد.

"الأفضل والمستحب هو التعجيل بالقضاء إبراءً للذمة، لكن من أخّر القضاء إلى شعبان -ولو لآخر يوم فيه- فقد فعل الواجب في وقته ولا إثم عليه".