إهمال صحة اللثة قد يهدد القلب.. أطباء يحذرون من العلاقة الصامتة
حذر أطباء من تجاهل التهابات اللثة ونزيفها المتكرر، مؤكدين أن مشكلات الفم لا تقتصر آثارها على الأسنان فقط، بل قد تمتد لتؤثر على صحة القلب والأوعية الدموية.
وأوضح مختصون أن التهابات اللثة المزمنة قد تسمح للبكتيريا بالدخول إلى مجرى الدم، ما يؤدي إلى استجابة التهابية في الجسم بأكمله. هذه الالتهابات المستمرة قد تساهم في زيادة خطر الإصابة بتصلب الشرايين وارتفاع ضغط الدم وأمراض القلب.
وأشار الخبراء إلى أن الأشخاص الذين يعانون من أمراض اللثة غير المعالجة يكونون أكثر عرضة للإصابة بمشكلات قلبية مقارنة بغيرهم، خاصة إذا ترافقت الحالة مع عوامل خطورة أخرى مثل التدخين أو السكري أو السمنة.
وبيّنت دراسات حديثة أن الاهتمام بصحة الفم قد ينعكس إيجابًا على صحة القلب، إذ إن تقليل الالتهاب في اللثة يقلل من مؤشرات الالتهاب العامة في الجسم، والتي ترتبط بأمراض القلب.
ومن العلامات التي تستدعي الانتباه: نزيف اللثة أثناء تنظيف الأسنان، تورمها أو احمرارها، رائحة الفم الكريهة المستمرة، أو تحرك الأسنان من مكانها. ويؤكد الأطباء أن هذه الأعراض ليست طبيعية، حتى لو اعتاد عليها البعض.
ونصح المختصون بضرورة تنظيف الأسنان مرتين يوميًا على الأقل، واستخدام خيط الأسنان، إلى جانب زيارة طبيب الأسنان بشكل دوري كل 6 أشهر للكشف المبكر عن أي مشكلات.
وأكد أطباء القلب أن الوقاية تبدأ من تفاصيل بسيطة في الروتين اليومي، مشددين على أن العناية بصحة الفم ليست مسألة تجميلية فقط، بل جزء أساسي من الحفاظ على صحة الجسم بالكامل.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض