4 خطوات عملية.. كيف نستعد لرمضان 2026 على نهج الإسلام؟
مع اقتراب غرة شهر رمضان المعظم لعام 1447 هـ، تزداد التساؤلات حول الكيفية الصحيحة لتهيئة النفس لاستقبال "سيد الشهور"، وفي تقريرنا هذا، نستعرض خارطة طريق شرعية وعلمية، استناداً إلى دار الإفتاء المصرية وتوجيهات علماء الأزهر الشريف، لضمان خروج المسلم من الشهر وقد حقق غايته الكبرى: "لعلكم تتقون".
4 خطوات عملية.. كيف نستعد لرمضان 2026
1. التوبة النصوح "تخلية قبل التحلية"
تؤكد دار الإفتاء المصرية أن أولى خطوات الاستعداد هي "التوبة الصادقة"، وأن القلب كالوعاء، لا بد من تنظيفه من الضغائن والخصومات قبل ملئه بأنوار رمضان.
الخطوة العملية: إنهاء الخصومات ووصل الأرحام المقطوعة، لضمان رفع الأعمال إلى الله.
2. "شعبان" هو المعسكر التدريبي
يشير مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية إلى أن النبي ﷺ كان يكثر من الصيام في شهر شعبان، الاستعداد الحقيقي لا يبدأ في 1 رمضان، بل في شعبان من خلال:
تعويد الجسم: الصيام التدريجي لتقليل أعراض الصداع والإرهاق في الأيام الأولى من رمضان.
تلاوة القرآن: البدء بورد يومي ثابت ليصبح القرآن "صديقاً" قبل دخول الشهر.
3. فقه الأولويات (الواجبات قبل المستحبات)
من الأخطاء الشائعة التي يحذر منها المفتي هي إغفال الواجبات مقابل النوافل.
توصية الإفتاء: "إتقان العمل وخدمة الناس في نهار رمضان مقدم على طول القيام في ليله إذا تعارضا"، الاستعداد الصحيح يكون بترتيب الجدول اليومي بحيث لا يطغى السهر في التراويح على أداء الوظيفة أو الدراسة بكفاءة.
4. "الصيام النفسي" عن لغو الحديث
ينصح الأزهر ببدء "حمية رقمية وسلوكية".
الاستعداد السلوكي: التدريب على ضبط اللسان عن الغيبة والنميمة، وتقليل ساعات استخدام منصات التواصل الاجتماعي تدريجياً، لتهيئة العقل لجو السكينة الرمضاني.
روشتة "الإفتاء" الرمضانية في 3 نقاط:
النية: استحضار نية الصيام طلباً للأجر وليس مجرد عادة اجتماعية.
الصدقة: البدء في تحديد أوجه الزكاة والصدقات، فـ "كان رسول الله ﷺ أجود ما يكون في رمضان".
العلم: مراجعة أحكام الصيام (المبطلات، الأعذار، فقه المريض) لتجنب الوقوع في الأخطاء الشائعة.
في الختام، إن الاستعداد الصحيح لرمضان 2026 ليس في ملء "الخزائن" بالسلع، بل في ملء "الأرواح" بالاستعداد للقاء الله، رمضان هو "دورة تدريبية" سنوية لتغيير العادات السلبية، والناجح هو من يبدأ التغيير قبل رؤية الهلال.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض

