إريكسون: سيادة البيانات والمرونة السحابية ركائز أساسية لتطوير شبكات المستقبل وتقليل زمن الاستجابة
أكدت شركة إريكسون، الشركة الرائدة عالمياً في مجال تكنولوجيا الاتصالات، على الدور المحوري الذي تلعبه "سيادة البيانات" وتقنيات الذكاء الاصطناعي في صياغة مستقبل شبكات الاتصالات في مصر والشرق الأوسط.
جاء ذلك في تصريحات لـ كريم عبدالله، رئيس قسم تطوير منتجات برمجيات الذكاء الاصطناعي والحوسبة السحابية بشركة إريكسون، حيث سلط الضوء على التحديات والفرص التي تواجه مشغلي شبكات الاتصالات في ظل التطور المتسارع للوائح حماية البيانات العالمية.
وأوضح عبدالله أن المشهد الرقمي الحالي يعتمد بشكل كلي على البيانات الدقيقة، قائلاً: "يمتلك مشغلو الشبكات اليوم رؤية شاملة حول المستخدمين، بدءاً من موقع المستخدم الجغرافي وصولاً إلى أنماط استهلاك البيانات ونوعية الخدمات المستخدمة. هذه المعلومات، التي نصنفها كمعلومات تعريف شخصية، تفرض علينا مسؤولية كبيرة فيما يتعلق بخصوصية البيانات وحمايتها وفقاً للتشريعات العالمية والمحلية".
وشدد عبدالله على مفهوم "سيادة البيانات" كعنصر حاسم في بناء البنية التحتية، مضيفاً: "إن سيادة البيانات هي العامل الرئيسي الذي يحدد الهيكلة التقنية للحلول التي نقدمها. المشغلون اليوم أمام خيارات متعددة ومعقدة؛ هل يجب معالجة البيانات داخل الدولة؟ أم في خوادم محلية؟ أم يمكن مشاركة بعضها عبر السحابة العامة؟ هذا القرار لا يتعلق فقط بالامتثال للقوانين، بل يؤثر بشكل مباشر على الأداء التقني".
وأشار رئيس قسم تطوير منتجات الذكاء الاصطناعي في إريكسون إلى أن اختيار مكان معالجة البيانات يؤثر بشكل جذري على زمن الاستجابة وسرعة الأداء، موضحاً: "عندما يقرر المشغل مكان استضافة البيانات، فإنه يحدد بذلك مستوى الأداء الذي سيحصل عليه العميل النهائي. ولذلك، فإننا في إريكسون نعمل على تمكين المشغلين من خلال معمارية مرنة تتيح لهم اتخاذ أفضل القرارات التقنية التي توازن بين الامتثال لسيادة البيانات وبين تحقيق أقصى درجات الأداء والسرعة".
تأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه السوق المصرية توسعاً كبيراً في استثمارات مراكز البيانات والحوسبة السحابية، مما يعزز من حاجة المشغلين لتبني حلول ذكية تضمن حماية بيانات المستخدمين مع تقديم تجربة استخدام فائقة السرعة.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض