5 تحاليل تساعد في اكتشاف السرطان مبكرًا
يؤكد الأطباء أن الكشف المبكر عن السرطان يزيد بشكل كبير من فرص العلاج والشفاء، إذ يمكن اكتشاف العديد من الأورام في مراحلها الأولى قبل أن تتطور أو تنتشر إلى أجزاء أخرى من الجسم، ولهذا ينصح الخبراء بإجراء بعض الفحوصات الدورية التي تساعد على رصد أي تغيرات غير طبيعية في الجسم.
أول هذه الفحوصات هو تحليل الدم الشامل، الذي قد يكشف عن مؤشرات غير طبيعية في خلايا الدم، ما قد يشير إلى وجود مشاكل مثل سرطان الدم أو اضطرابات أخرى تحتاج إلى متابعة طبية.
ثانيًا، فحص الثدي بالأشعة (الماموجرام)، وهو من أهم الفحوصات للنساء بعد سن الأربعين، حيث يساعد في اكتشاف أورام الثدي في مراحل مبكرة جدًا، قبل ظهور أي أعراض واضحة.
ثالثًا، تحليل البراز للكشف عن الدم الخفي، وهو اختبار بسيط يمكنه اكتشاف مؤشرات مبكرة لسرطان القولون أو الزوائد اللحمية، خاصة لدى الأشخاص فوق سن الخمسين أو من لديهم تاريخ عائلي مع المرض.
رابعًا، فحص عنق الرحم، الذي يُعد من أهم الفحوصات للنساء، إذ يساعد على اكتشاف التغيرات غير الطبيعية في خلايا عنق الرحم، ما يتيح علاجها قبل أن تتحول إلى سرطان.
خامسًا، فحص البروستاتا للرجال، سواء عبر تحليل الدم الخاص بمستضد البروستاتا (PSA) أو الفحص السريري، وهو مهم خاصة بعد سن الخمسين أو في حال وجود تاريخ عائلي مع المرض.
ويشدد الأطباء على أن هذه الفحوصات لا تعني بالضرورة وجود سرطان عند أي نتيجة غير طبيعية، لكنها تساعد على الكشف المبكر واتخاذ خطوات علاجية سريعة إذا لزم الأمر كما ينصح بإجراء الفحوصات بانتظام وفقًا للعمر والحالة الصحية، مع استشارة الطبيب لتحديد الأنسب لكل شخص.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض