رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

بعد الأربعين.. لماذا يلاحق الصداع الكثير من النساء؟

الصداع
الصداع

تعاني كثير من النساء من نوبات صداع متكررة بعد سن الأربعين، وهي مرحلة تشهد تغيرات هرمونية وجسدية ملحوظة قد تؤثر على الصحة العامة وجودة الحياة، ويؤكد الأطباء أن هذا النوع من الصداع لا يرتبط دائمًا بالإجهاد أو قلة النوم فقط، بل قد يكون نتيجة تغيرات طبيعية في الجسم خلال هذه المرحلة العمرية.

أحد أبرز الأسباب يتمثل في التغيرات الهرمونية التي تسبق سن اليأس، حيث تبدأ مستويات هرمون الإستروجين في التذبذب، وهو ما يؤثر بشكل مباشر على الأوعية الدموية في الدماغ، ويزيد من احتمالات الإصابة بالصداع أو الصداع النصفي، وقد تلاحظ بعض النساء أن نوبات الصداع تزداد قبل أو بعد الدورة الشهرية، أو مع اقتراب سن انقطاع الطمث.

 

كما تلعب الضغوط النفسية دورًا مهمًا في هذه المرحلة، إذ تواجه الكثير من النساء مسؤوليات أسرية ومهنية متزايدة، ما يؤدي إلى توتر عضلات الرقبة والكتفين، وهو ما يسبب صداع التوتر ويضاف إلى ذلك اضطرابات النوم التي تصبح أكثر شيوعًا بعد الأربعين، نتيجة التغيرات الهرمونية أو القلق، مما يزيد من شدة الصداع وتكراره.

 

ولا يمكن تجاهل تأثير بعض العوامل الصحية الأخرى، مثل ارتفاع ضغط الدم، أو مشاكل النظر، أو حتى الجفاف وقلة شرب الماء، وهي أسباب قد تبدو بسيطة لكنها تسهم بشكل واضح في تكرار الصداع، كما قد تؤثر بعض الأدوية أو المكملات على توازن الجسم وتسبب نوبات صداع لدى بعض النساء.

 

وينصح الأطباء بمتابعة أي صداع متكرر أو شديد مع طبيب مختص، خاصة إذا كان مصحوبًا بأعراض غير معتادة مثل الدوخة أو تشوش الرؤية كما يمكن تقليل النوبات عبر تنظيم النوم، وممارسة الرياضة الخفيفة، وتناول وجبات متوازنة، والابتعاد عن التوتر قدر الإمكان. ففهم أسباب الصداع في هذه المرحلة يساعد على التعامل معه بشكل أفضل والحفاظ على جودة الحياة.