ليس كبار السن فقط.. فئات أكثر عرضة للإصابة بتصلب الشرايين
يُعد تصلب الشرايين من أخطر الأمراض الصامتة التي تصيب القلب والأوعية الدموية، إذ يتطور تدريجيًا دون أعراض واضحة، قبل أن يتحول إلى نوبات قلبية أو سكتات دماغية مفاجئة، وعلى عكس الشائع، لا يقتصر خطر الإصابة به على كبار السن فقط، بل توجد فئات أخرى معرضة للإصابة في سن مبكرة.
وتشير الدراسات الطبية إلى أن الأشخاص الذين يعانون من ارتفاع الكوليسترول الضار في الدم هم الأكثر عرضة لتراكم الدهون داخل جدران الشرايين، ما يؤدي إلى فقدانها المرونة الطبيعية.
كما يأتي مرضى السكري على رأس الفئات المعرضة للخطر، حيث يسبب ارتفاع السكر تلفًا تدريجيًا في الأوعية الدموية ويزيد من احتمالات الانسداد.
ولا يقل خطر التدخين عن العوامل السابقة، إذ يؤدي إلى تضييق الشرايين وزيادة الالتهابات داخلها، ما يسرّع من عملية التصلب حتى لدى الشباب.
كما أن قلة النشاط البدني والسمنة، خاصة تراكم الدهون في منطقة البطن، ترتبط ارتباطًا مباشرًا بارتفاع ضغط الدم واضطراب الدهون، وهما عاملان رئيسيان في الإصابة بتصلب الشرايين.
وتحذر الأبحاث أيضًا من أن التوتر المزمن وقلة النوم قد يرفعان من خطر الإصابة، بسبب تأثيرهما المباشر على هرمونات الجسم وضغط الدم إضافة إلى ذلك، يلعب العامل الوراثي دورًا مهمًا، حيث تزداد فرص الإصابة لدى من لديهم تاريخ عائلي مع أمراض القلب.
ويؤكد الأطباء أن الوقاية تبدأ بتعديل نمط الحياة، من خلال اتباع نظام غذائي متوازن غني بالخضروات والألياف، والحد من الدهون المشبعة، إلى جانب ممارسة الرياضة بانتظام، والإقلاع عن التدخين.
كما يُنصح بإجراء فحوصات دورية لمستويات الكوليسترول والسكر وضغط الدم، خاصة للفئات الأكثر عرضة للخطر، لتجنب مضاعفات قد تهدد الحياة.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض