سرقة جوازات وأمتعة.. مخاوف أمنية قبل أولمبياد ميلانو 2026
أثارت حادثة سرقة تعرض لها فريق الزحافات الثلجية الإسرائيلي في ميلانو مخاوف متزايدة بشأن أمن الوفود المشاركة في دورة الألعاب الأولمبية الشتوية 2026، خصوصًا مع اقتراب انطلاق المنافسات وتزايد أعداد الوافدين إلى المدن المضيفة.
الواقعة حدثت عندما اقتحم مجهولون مقر إقامة الفريق خلال فترة التحضير، حيث تم الاستيلاء على مقتنيات شخصية وأموال، إلى جانب جوازات سفر عدد من اللاعبين.
وأكد الرياضي آدم إيدلمان عبر حسابه على منصة "إكس" أن الخسائر المادية تُقدّر بآلاف الدولارات.
سرقة جوازات السفر تحديدًا تمثل تحديًا لوجستيًا كبيرًا، إذ قد تتطلب إجراءات سريعة لاستخراج وثائق بديلة، وهو ما يضع ضغطًا إضافيًا على الرياضيين قبل انطلاق منافساتهم.
ورغم أن اللجنة الأولمبية الدولية أوضحت أن الحادثة وقعت قبل الافتتاح الرسمي للدورة، فإنها دفعت إلى طرح تساؤلات حول مستوى التأمين في أماكن إقامة الوفود، لا سيما في ظل الحضور الدولي الكثيف الذي تشهده المدن الإيطالية المستضيفة.
مدير الاتصالات في اللجنة، مارك آدمز، شدد على أن جميع التدابير الأمنية اللازمة يتم اتخاذها، مؤكدًا أن الهدف الأساسي هو ضمان شعور الرياضيين بالأمان خلال مشاركتهم في الحدث العالمي.
السلطات الإيطالية لم تصدر بعد بيانًا تفصيليًا بشأن ملابسات الواقعة، غير أن الحادثة أعادت إلى الواجهة أهمية التنسيق بين الجهات الأمنية المحلية والمنظمين الدوليين لتأمين محيط إقامة الفرق.
ويشارك في أولمبياد ميلانو وكورتينا نحو 95 دولة، في حدث يستقطب آلاف الرياضيين والجماهير، ما يفرض تحديات تنظيمية وأمنية معقدة.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض