شراكة بين حالًا وڤيزا بعد تنفيذ 10 ملايين عملية بقيمة 40 مليار جنيه
أعلنت شركة إم إن تي–حالاً، العاملة في مجال التكنولوجيا المالية والتمويل غير المصرفي، توقيع شراكة استراتيجية مع شركة ڤيزا العالمية للمدفوعات الرقمية، بهدف التوسع في إصدار كروت جديدة مدعومة بشبكة ڤيزا، وزيادة الاعتماد على حلول الدفع الإلكترونية في السوق المصري.
وتأتي هذه الشراكة في وقت يشهد فيه قطاع المدفوعات الرقمية نموًا ملحوظًا، مدفوعًا بزيادة الإقبال على الخدمات المالية غير النقدية، سواء في المعاملات اليومية أو التجارة الإلكترونية.
ووفق بيانات الشركة، أصدرت إم إن تي–حالاً خلال عام 2025 أكثر من مليون كارت، مع تنفيذ معاملات تجاوزت قيمتها 40 مليار جنيه، من خلال أكثر من 10 ملايين عملية، ما يعكس توسع قاعدة المستخدمين واعتماد شريحة متزايدة من العملاء على الكارت كأداة دفع وتمويل.
وتهدف الشراكة الجديدة إلى تعزيز هذا النمو عبر التوسع في إصدار الكروت وتوزيعها على نطاق أوسع، مستفيدة من البنية التحتية العالمية التي توفرها ڤيزا، إلى جانب إتاحة مجموعة من الخدمات الإضافية المرتبطة باستخدام الكارت في المعاملات اليومية.
كما تستهدف إم إن تي–حالاً من خلال التعاون دعم خططها التوسعية، سواء داخل السوق المحلي أو في أسواق إقليمية جديدة خلال الفترات المقبلة.
وشهد مقر إم إن تي–حالاً الرئيسي بالقاهرة مراسم توقيع الاتفاقية، بحضور قيادات الشركتين، حيث وقعها منير نخلة، المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة إم إن تي–حالاً، وملّاك البابا، نائب الرئيس ومدير عام ڤيزا في مصر.
ويعكس هذا التوقيع توجه الطرفين نحو تعزيز الشراكات بين شركات التكنولوجيا المالية المحلية والمؤسسات العالمية، بما يساهم في تطوير منظومة المدفوعات الرقمية.
ويُعد كارت حالاً من الكروت مسبقة الدفع، مع إتاحة حد ائتماني فوري يتم منحه للعملاء باستخدام الرقم القومي فقط، بعد تقييمهم من خلال نموذج ائتماني يعتمد على تقنيات الذكاء الاصطناعي.
ويتيح هذا النموذج، بحسب الشركة، تسريع إجراءات الحصول على الائتمان مقارنة بالآليات التقليدية، مع ربط الكارت مباشرة بتطبيق حالاً، الذي يوفر مجموعة من الخدمات المالية في منصة واحدة.
ومن خلال التطبيق، يمكن للمستخدمين سداد الفواتير، وإجراء معاملات التجارة الإلكترونية، والاستفادة من خطط التقسيط المتنوعة، إلى جانب خدمات التمويل بضمان الاستثمارات، وبرامج الولاء والمكافآت، وإدارة الاسترداد النقدي.
ويأتي هذا التكامل في إطار توجه أوسع داخل قطاع التكنولوجيا المالية لتقديم حلول شاملة تقلل من الاعتماد على النقد، وتوفر بدائل رقمية أكثر مرونة.
قال منير نخلة إن التعاون مع ڤيزا يمثل خطوة مهمة ضمن رؤية الشركة لتوسيع نطاق خدماتها، والاستفادة من شبكة دولية تتيح الوصول إلى عدد أكبر من المستخدمين، وأشار إلى أن هذه الخطوة تمهد لإطلاق الكارت في أسواق جديدة مستقبلًا، مع التركيز على تقديم خدمات مالية رقمية آمنة وسهلة الاستخدام.
أوضحت ملاك البابا أن إم إن تي–حالاً أصبحت لاعبًا مؤثرًا في مشهد التكنولوجيا المالية بالمنطقة، وأن الشراكة تستهدف دعم خطط النمو عبر توفير البنية التحتية والخدمات ذات القيمة المضافة، وأكدت أن الجمع بين سرعة إتاحة الائتمان الفوري وانتشار شبكة ڤيزا يسهم في تحسين تجربة المدفوعات الرقمية للمستخدمين.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض