رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

أعراض صامتة للتدهور المعرفي قد تمر دون انتباه.. انتبه لها مبكرًا

التدهور المعرفي
التدهور المعرفي

يعاني كثير من الأشخاص من تغيرات معرفية تدريجية لا يلتفتون إليها، معتقدين أنها جزء طبيعي من التقدم في العمر، إلا أن الأطباء يحذرون من أن تجاهل بعض الأعراض البسيطة قد يخفي وراءه بداية تدهور معرفي يحتاج إلى تدخل مبكر.

وأوضح متخصصون في طب الأعصاب أن التدهور المعرفي لا يبدأ دائمًا بفقدان الذاكرة الحاد، بل قد يظهر في صورة صعوبات بسيطة مثل نسيان المواعيد القريبة، أو فقدان القدرة على التركيز لفترات طويلة، أو الشعور بتشوش ذهني متكرر دون سبب واضح.

 

ومن الأعراض الشائعة التي يتم التغاضي عنها، بطء التفكير وصعوبة اتخاذ القرارات اليومية، حتى البسيطة منها، إضافة إلى تراجع القدرة على تنظيم المهام أو متابعة أكثر من فكرة في الوقت نفسه، وهو ما قد ينعكس على الأداء المهني والحياتي.

 

وأشار الأطباء إلى أن التغيرات المزاجية المفاجئة، مثل العصبية الزائدة أو الاكتئاب غير المبرر، قد تكون في بعض الحالات مؤشرًا مبكرًا على وجود خلل معرفي، خاصة إذا ترافقت مع انسحاب اجتماعي أو فقدان الاهتمام بالأنشطة المعتادة.

 

كما تشمل العلامات التحذيرية صعوبة إيجاد الكلمات أثناء الحديث، أو تكرار نفس الأسئلة والمواقف، إضافة إلى الشعور بالارتباك في أماكن مألوفة أو فقدان الإحساس بالوقت أحيانًا.

 

وأكد الخبراء أن الاكتشاف المبكر لهذه الأعراض يتيح فرصًا أفضل للسيطرة على تطورها، من خلال تعديل نمط الحياة، والالتزام بنظام غذائي صحي، وممارسة الأنشطة الذهنية مثل القراءة وحل الألغاز، إلى جانب المتابعة الطبية المنتظمة.

 

وشدد الأطباء على أهمية عدم تجاهل أي تغير معرفي مستمر، خاصة لدى الأشخاص فوق سن الخمسين، مشيرين إلى أن الوعي المبكر قد يصنع فارقًا كبيرًا في الحفاظ على صحة الدماغ وجودة الحياة على المدى الطويل.