تتعلق بملفات إبستين.. رئيس الوزراء النرويجي السابق يخضع للتحقيق في قضايا فساد
بسبب إبستين.. فتحت الهيئة الوطنية النرويجية للتحقيق والملاحقة القضائية في الجرائم الاقتصادية والبيئية (أويكوكريم) تحقيقاً مع رئيس الوزراء السابق (1996-1997) والأمين العام لمجلس أوروبا (2009-2019) ثوربيورن ياغلاند للاشتباه في تورطه في قضايا فساد.. وفقا لوكالة الأنباء الروسية تاس.
وأفادت منظمة "أويكوكريم" بأن قرار بدء التحقيق جاء عقب نشر وثائق تتعلق بقضية الممول الأمريكي جيفري إبستين.
وكانت وسائل الإعلام النرويجية قد كشفت سابقاً أن ياغلاند كان على اتصال دائم بإبستين، وأنه خطط لزيارة عائلية إلى جزيرته الخاصة عام 2016، إلا أن الرحلة أُلغيت لاحقاً.
وفي العام نفسه، طلب ياغلاند من إبستين المساعدة في سداد أقساط شراء منزل، وفي تصريحات لوسائل الإعلام النرويجية، قال ياغلاند إنه اشترى المنزل في نهاية المطاف عن طريق قروض بنكية.
وقال مدير مكتب التحقيقات الجنائية البيئية، بال لوسيث، في بيان: "نرى أن هناك أسباباً وجيهة لإجراء تحقيق، نظراً لتوليه منصبي رئيس لجنة نوبل والأمين العام لمجلس أوروبا خلال الفترة التي تغطيها الوثائق المنشورة".
وقد ترأس ياغلاند لجنة نوبل من عام 2009 إلى عام 2015.
سيحاول المحققون الكشف عما إذا كان ياغلاند قد تلقى هدايا أو منافع مالية أو أي امتيازات أخرى خلال فترة رئاسته للجنة نوبل أو توليه منصب الأمين العام لمجلس أوروبا. وللمضي قدماً في التحقيق، يجب رفع الحصانة القانونية عن ياغلاند بصفته الرئيس السابق لمجلس أوروبا.
وقد صرّح وزير الخارجية النرويجي، إسبن بارث إيدي، بأنه قدّم بالفعل طلباً بهذا الشأن إلى المنظمة.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض