رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

بعد شكاوى الأهالي.. إنهاء أزمة روائح مجزر الشرقية

بوابة الوفد الإلكترونية

في استجابة فورية وسريعة لشكاوى المواطنين، تحركت الأجهزة التنفيذية بمركز ومدينة بلبيس بمحافظة الشرقية لاحتواء مشكلة انبعاث روائح كريهة صادرة من مجزر الشرقية للدواجن والكائن في مدينة بلبيس، وذلك في إطار توجيهات المهندس حازم الأشموني محافظ الشرقية، بضرورة التعامل الحاسم مع أي مشكلات تمس الصحة العامة أو تؤثر على جودة الحياة اليومية للمواطنين.


وجاء التحرك تنفيذًا لتعليمات اللواء الدكتور أحمد شاكر، رئيس مركز ومدينة بلبيس، الذي شدد على سرعة فحص الشكوى ميدانيًا واتخاذ الإجراءات اللازمة بشكل عاجل، خاصة بعد تلقي بلاغات من عدد من الأهالي تفيد بتصاعد روائح مزعجة في محيط المدينة، يُشتبه في صدورها من وحدة إعادة تدوير مخلفات المجزر.


وعلى الفور، تم تشكيل لجنة مشتركة من الجهات المختصة للوقوف على أسباب المشكلة ومعالجتها، ضمت كلًا من الدكتور عبد الله الشملي مدير الإدارة البيطرية ببلبيس، والدكتورة إيمان فاروق رئيس قسم الصحة العامة بالإدارة البيطرية، والمهندس رضا شديد ممثل إدارة شؤون البيئة بمجلس مدينة بلبيس، حيث انتقلت اللجنة مباشرة إلى موقع المجزر لإجراء المعاينة الميدانية والفحص الفني.


وخلال الزيارة التفقدية، أجرت اللجنة مراجعة شاملة لمراحل التشغيل داخل المجزر، خاصة وحدة الكوكر المسؤولة عن إعادة تدوير المخلفات الحيوانية وتحويلها إلى منتجات قابلة لإعادة الاستخدام، وهي العملية التي قد يصاحبها في بعض الأحيان انبعاث روائح إذا لم تعمل أنظمة المعالجة بكفاءة كاملة.


وبعد الفحص الفني الدقيق، تبين أن مصدر المشكلة يعود إلى وجود عطل فني في مكثف الروائح الخاص بوحدة الكوكر، وهو الجزء المسؤول عن امتصاص ومعالجة الأبخرة الناتجة عن التشغيل ومنع تسربها إلى الهواء الخارجي، وقد تسبب هذا العطل في تسرب الروائح إلى محيط المنطقة السكنية المجاورة.


وعلى الفور تم التنسيق مع إدارة المجزر لإجراء الصيانة العاجلة وإصلاح الخلل الفني، حيث جرى التعامل مع المشكلة في نفس التوقيت دون تأخير، وتمت إعادة تشغيل الوحدة بعد الإصلاح للتأكد من كفاءة الأداء.

 وأكدت اللجنة خلال المتابعة الميدانية اختفاء الروائح تمامًا رغم استمرار تشغيل الوحدة، ما يدل على نجاح أعمال الإصلاح وعودة النظام للعمل بشكل طبيعي.


وأكد مسؤولو المركز والمدينة أن هذا التحرك يأتي ضمن خطة مستمرة لمتابعة المنشآت الخدمية والإنتاجية والتأكد من التزامها بالاشتراطات البيئية والصحية، حفاظًا على سلامة المواطنين ومنع أي تأثيرات سلبية على البيئة أو الصحة العامة. كما شددوا على أن شكاوى المواطنين تحظى بأولوية قصوى ويتم التعامل معها بجدية تامة وفحصها ميدانيًا دون انتظار.


وأشاروا إلى أن هناك متابعة دورية للمجزر وجميع المنشآت المشابهة لضمان الالتزام بمعايير التشغيل الآمن، مع اتخاذ الإجراءات القانونية الفورية حال رصد أي مخالفات بيئية أو صحية أو وجود قصور في منظومة التشغيل أو أعمال الصيانة، مؤكدين أنه لن يتم التهاون مع أي تجاوز قد يؤثر سلبًا على صحة المواطنين أو يسبب إزعاجًا للسكان، وأن الأجهزة التنفيذية تضع سلامة المواطن وجودة البيئة على رأس أولوياتها، من خلال تكثيف الحملات التفتيشية المفاجئة والتنسيق المستمر مع الجهات البيطرية والبيئية المختصة للتأكد من الالتزام الكامل بالاشتراطات والمعايير المعتمدة.