رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

لون البول في أوقات معينة يكشف نقص سوائل خطير في الجسم

لون البول
لون البول

حذرت تقارير صحية حديثة من تجاهل تغير لون البول، مؤكدة أنه قد يكون مؤشرًا مباشرًا على نقص السوائل في الجسم، خاصة عند ملاحظته في أوقات معينة من اليوم. 

وأوضحت الدراسات أن اللون الداكن أو الأصفر الغامق للبول في الصباح الباكر أو بعد فترات طويلة دون شرب الماء قد يدل على جفاف يحتاج إلى تدخل سريع.
 

وبحسب الأبحاث، فإن الجسم يعكس حالته المائية من خلال تركيز البول، حيث يصبح أكثر قتامة كلما زادت نسبة الجفاف. 

 

وأشارت التقارير إلى أن استمرار هذا اللون طوال اليوم، وليس فقط في الصباح، قد يعكس نقصًا مزمنًا في السوائل يؤثر سلبًا على وظائف الكلى والدورة الدموية.

 

كما أوضحت الدراسات أن نقص شرب الماء قد يؤدي إلى أعراض أخرى مصاحبة، مثل الصداع، والإرهاق، وجفاف الفم، وصعوبة التركيز وحذرت التقارير من أن الاعتماد على الشعور بالعطش فقط قد لا يكون مؤشرًا كافيًا، خاصة لدى كبار السن.
 

ونصحت التقارير بضرورة مراقبة لون البول كوسيلة بسيطة لتقييم مستوى الترطيب في الجسم، مشددة على أهمية شرب كميات كافية من الماء على مدار اليوم، مع زيادة الكمية في حالات الطقس الحار أو النشاط البدني كما أوصت بتقليل المشروبات المدرة للبول مثل القهوة والمشروبات الغازية.
 

وأكد الباحثون أن الحفاظ على ترطيب الجسم يلعب دورًا أساسيًا في الوقاية من حصوات الكلى والتهابات المسالك البولية، مشيرين إلى أن لون البول يُعد رسالة صحية يومية لا يجب تجاهلها.