باختصار هنتكلم عن موضوع الكهربا فى بلدنا ، بس هنبتدى من الكهربا التى نرشد استهلاكنا فيها بخفض الاستهلاك تبعاً لجدول الترشيد فى عز الحر وعز الإمتحانات وعز كل حاجة؟
ياترى هنتكلم عن الناس التى تدفع بالفعل فواتير استهلاكها دون نطق ، والذين يتبعون جدول الانقطاعات ويطبقونه بكل حذافيره ، ويتحملون خسارة الأطعمة والأجهزة.
لن نتكلم عن هؤلاء الذين اعتبرهم ابطال اى قرارات وخط الدفاع الاول عن منع اضطرابات الشارع تأثراً بتلك الخسائر التى ذكرناها مسبقاً، ولكن سنتكلم عن الناس اللى عايشينها كده ، ولا فارق معاهم ترشيد ولا تقنين هو كل الحكاية يشوفو العمود فين والسلك كام متر وكهربائى ابن حلال مصفى وتخلص الشغلانة والكهربا توصل والنور يشتغل وتبقى الحياة جميلة
الناس دى لاعندها محصل فواتير ، ولا عدادات من أصله، الناس دى عايشين عالة علينا نحن ، من يلتزم بالمرافق بشكل رسمى ويرتضى بكافة المصروفات أثناء وبعد التمتع بالخدمة، سواءكانت كهرباء او مياة او غاز ، وحتى لا نتساوى بهؤلاء
وتأتى المحليات فى حملات موسعة وعلى الضيق تظبط كام مخالفة ويكون العقاب قطع السلك لحين عمل مايسمى بالممارسة حاجة كده زى شد الفيشة، وهذا العمل لا ينفى التحميل العشوائى على أعمدة النور أو أكشاك الكهرباء المختلفة ، هو فقط يعتبر تجميلاً لصفة السرقة، ويستمر الحال بلا حلول جذرية
ويتمطع السادة المسئولين الآن ويقترحون بالإبلاغ عن حالات السرقة وكذلك رصد مكافآت للمُبلغ، وهل يعقل أن يبيع الأخ أخوة يابلد!
وهل يعقل أن السادة المسئولين والقيادات والنواب والمحليات لا يعرفون المناطق التى لا تصلها المرافق بشكل رسمى وتقوم بسرقة التيار الكهربى؟؟
نتمنى قبل إصدار التصريحات البراقة أن يراجع الجميع أوراقه والبيانات المقدمة اليه ، او على الاقل ينزل يمشى فى الشارع يرصد وبعدين يتكلم، ونتمنى يكون القول قولا ً سديدا ً
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض