صكوك
واقعه غريبة وطريفة تناولتها وسائل السوشيال ميديا لها بعد انساني شدت الإنتباه نحو قطاع كبير من الشباب يعمل علي توصيل الطلبات "عامل الديلفري" وما نشر علي الميديا شاب من عمال الدليفري وثق توصيلة طفلمن الحضانه الي أمه حيث فوجئ أثناء القيامه باستلام طلب توصيل بسيده وهي صاحبه الطلب بالتوجه الي حضانه ابنها وإحضار الطفل من الحضانه بسبب انشغالها وقام بالفعل الشاب بتوصيل الطفل ونشر الفيديو الذي تحول الي ترند ليوثق في الفيديو لحظات استلام وتسليم الطفل .. الواقعه تناولتها السوشيال ميديا من ناحية إنسانية حتي وصل هذا التفاعل للحكومة وانتهت الدوله الي هذا القطاع الكبير والهائل من شباب مكافح يعمل علي توصيل الطلبات وكيف أن هذا الشباب لم يجد فرص عمل مع مؤهلاته الدراسية ولكنه لم يفكر في الهجرة غير الشرعيه أو اللجوء إلي وسائل غير مشروعه للعيش وانما لجأ لتلك الوظيفه ومنهم من احبها ومنهم أيضا من جعلها محطه في حياته حتي يجد الوظيفة المناسبة لإمكانياته .. قرر وزير العمل محمد جبران متابعه هذا القطاع الكبير من الشباب ، ونزل الوزير إلى أحد المواقع بمحافظة القاهرة، لمتابعة تنفيذ فعاليات الحملة الوطنية "سلامتك تهمنا"، التي أطلقتها الوزارة مؤخرًا، والمخصصة في مرحلتها الأولى لعمال توصيل الطلبات "الديلفري"....والتقى الوزير بعدد من عمال التوصيل، واطمأن على أوضاعهم المهنية والاجتماعية، واستمع إلى آرائهم وتحدياتهم اليومية أثناء العمل، مؤكدًا أن هذه الحملة تأتي انطلاقًا من إيمان الدولة بدور هذه الفئة المهمة في منظومة العمل والخدمات، وحرصها على توفير الحماية والرعاية اللازمة لهم... كما أجرى الوزير حوارات مباشرة مع العمال، ووعد بتكثيف فعاليات الحملة خلال الفترة المقبلة، بما يضمن تحقيق أهدافها وتحسين بيئة العمل في هذا القطاع الحيوي...
الوزير محمد جبران أطلق الحملة الوطنية "سلامتك تهمنا"تنفيذًا لتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي، وفي إطار برنامج الحكومة، بهدف حماية عمالة توصيل الطلبات اجتماعيًا ومهنيًا، وتوفير بيئة عمل لائقة وآمنة لهم، بما يعزز مفاهيم السلامة والصحة المهنية ويحد من المخاطر التي قد يتعرضون لها أثناء أداء عملهم...وتتضمن المرحلة الأولى من الحملة توفير مهمات وقاية مجانية للفئات الأكثر احتياجًا، وذلك بالتنسيق مع شركاء من القطاع الخاص والمجتمع المدني، وتشمل هذه المهمات: خوذة الرأس، والسترة العاكسة، والقفازات، والكمامات، وأدوات الإسعافات الأولية...وأكد وزير العمل أن الوزارة مستمرة في التوسع في تنفيذ الحملة بمختلف المحافظات، دعمًا لعمال هذا القطاع، وترسيخًا لثقافة السلامة والصحة المهنية، وتحقيقًا لمفهوم العمل اللائق الذي يضمن الحماية والاستقرار لكل عامل
ربما فعلت الحكومة ما عليها أو ما في وسعها ولكن ربما التأمين على هؤلاء الشباب إجباريا ربما يحميهم من مخاطر كثير يتعرضون لها في الشوارع وخاصة التأمين الصحي وهي بالفعل خطوة ضرورية مع اهميه اعلام الشعب بضرورة واهميه تلك الوظيفة الحيويه والهامه التي يعيش منها قطاع كبير من الشباب المؤهل الذي لم يحصل علي وظيفه تناسب مؤهلاته الدراسيه ووظائف أخري كثيرة يلجأ لها الشباب المؤهل منهم خريجي الهندسة والحاسبات والتجارة والعلوم هذا الشباب الذي يختلف تماما عن الأجيال السابقة فهو لا ينتظر المكتب أو الوظيفه التي تلائم مؤهلاته الدراسية والعلمية ونعم منهم من يعمل في التسويق ومنهم من يتوجه الي شركات الخدمات فون سنتر رغم أنه يحمل لغات وظائف كثيرة لا تلائم مؤهلات الشباب ولكن العين بصيرة والأيدي قصيرة ..ونظرة من الدوله والقطاع الخاص لهؤلاء الشباب تمنحهم طوق النجاة .
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض