رحلة أسطورة.. مسيرة راموس تفتح له أبوابًا جديدة في ختام المشوار
من إشبيلية إلى مدريد، ومن باريس إلى المكسيك، تمتد مسيرة سيرجيو راموس كواحدة من أغنى الرحلات في تاريخ كرة القدم الحديثة، وهو ما يفسر استمرار الاهتمام بخدماته رغم بلوغه التاسعة والثلاثين من عمره.
بدأ راموس مسيرته الاحترافية مع إشبيلية الإسباني، قبل أن ينتقل إلى ريال مدريد عام 2005، حيث صنع التاريخ وأصبح أحد أساطير النادي الملكي، محققًا عشرات البطولات المحلية والقارية.
وفي صيف 2021، خاض تجربة جديدة مع باريس سان جيرمان الفرنسي، قبل أن يعود إلى ناديه الأم إشبيلية في 2023، في خطوة حملت طابعًا عاطفيًا، أعادت ربطه بجذوره الأولى.
وخاض راموس تجربة قصيرة مع مونتيري المكسيكي، لم تدم طويلًا، لكنها أضافت محطة جديدة إلى سجل حافل بالتحديات المتنوعة داخل وخارج أوروبا.
واليوم، يجد المدافع المخضرم نفسه أمام خيارات متعددة، تمتد من أوروبا إلى أميركا اللاتينية، مرورًا بالعالم العربي، حيث تسعى أندية لاستغلال خبرته الكبيرة وقدرته القيادية.
وترى بعض الأندية أن التعاقد مع راموس لا يقتصر على ما يقدمه داخل الملعب، بل يتعداه إلى دوره كنموذج احترافي واسم جماهيري قادر على رفع قيمة المشروع الرياضي.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض