رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

هدم وتفجير منازل الفلسطينيين بالضفة الغربية

بوابة الوفد الإلكترونية

أفادت ولاء السلامين مراسلة "القاهرة الإخبارية" من رام الله أن الضفة الغربية المحتلة تواجه موجة غير مسبوقة من الاستهداف الممنهج للمخيمات والتجمعات البدوية، حيث كشفت تقارير ميدانية لوكالة "الأونروا" ومراسلي القنوات الإخبارية عن محاولات إسرائيلية حثيثة لتغيير الواقع الجغرافي والديموغرافي عبر سياسات الهدم والتهجير القسري.

 

في مخيمات الشمال، رصدت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين (الأونروا) لجوء أعداد كبيرة من سكان مخيمات طولكرم ونور شمس وجنين إلى قلب المدن المجاورة هرباً من العمليات العسكرية المستمرة. وتعمد قوات الاحتلال إلى هدم وتفجير المنازل بشكل واسع داخل هذه المخيمات في محاولة واضحة لتغيير معالمها الديموغرافية، فيما تدخل هذه العمليات عامها الأول من الاستمرار، مما أجبر مئات العائلات على إخلاء منازلها نهائياً.

 

أما التجمعات البدوية، فقد أصدرت سلطات الاحتلال قرارات بإخلاء تجمع "الخلايل" خلال 48 ساعة فقط، ما يهدد بتشريد 40 مواطناً، تزامناً مع اعتقال المتضامنين معهم. كما استمرت موجات التهجير القسري من منطقة شلال العوجا، حيث أُجبرت ثلاث عائلات جديدة على مغادرة أراضيها يوم أمس نتيجة اعتداءات المستوطنين المدعومة بقوات الجيش. وأفادت التقارير بأن أكثر من 30 تجمعاً بدوياً في مناطق متفرقة بالضفة تعرض للتهجير، سواء عبر الترهيب المباشر من المستوطنين أو بوضع اليد على الأراضي وتحويلها إلى "مناطق عسكرية مغلقة" بقرارات من جيش الاحتلال.

 

كما تتكامل أدوار قوات الاحتلال والمستوطنين في التضييق على القرى والبلدات، حيث تستمر الاقتحامات اليومية لقرى مثل "نعلين" في قضاء رام الله، لتوفير غطاء أمني لتحركات المستوطنين التوسعية، وهو ما يزيد من تعقيد الوضع الإنساني وتهديد استقرار المدنيين.

 

وأوضحت "الأونروا" في تحذيراتها الأخيرة أن استمرار هذه السياسات قد يؤدي إلى نزوح جماعي للسكان من المخيمات، محذرة من تفاقم الأزمة الإنسانية في حال عدم تدخل المجتمع الدولي للحد من عمليات التهجير والهدم الممنهجة.