رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

3 دعوات ذهبية.. تمسكوا بها في أيام شعبان

بوابة الوفد الإلكترونية

في قلب العام الهجري، يتلألأ شهر شعبان كجسرٍ روحاني يربط بين قدسية رجب وعظمة رمضان، هو الشهر الذي وصفه النبي ﷺ بأنه "يغفل الناس عنه"، وهو الموسم السنوي الذي تُرفع فيه ملفات العباد إلى رب العالمين، من هنا، تتجلى قيمة الدعاء في هذه الأيام كأسمى عبادة، وسلاحٍ قوي يلوذ به المؤمن ليغير به أقداره ويجدد به توبته.

 

لماذا شعبان؟ سر التوقيت النبوي

 

لم يكن إكثار النبي ﷺ من الصيام والدعاء في شعبان محض صدفة، بل كان تعظيماً لوقتٍ يغفل عنه الكثيرون. فقد ورد عنه ﷺ: «ذَلِكَ شَهْرٌ يَغْفُلُ النَّاسُ عَنْهُ بَيْنَ رَجَبٍ وَرَمَضَانَ، وَهُوَ شَهْرٌ تُرْفَعُ فِيهِ الْأَعْمَالُ إِلَى رَبِّ الْعَالَمِينَ، فَأُحِبُّ أَنْ يُرْفَعَ عَمَلِي وَأَنَا صَائِمٌ».

إن رفع الأعمال في هذا الشهر يجعل من الدعاء ضرورة ملحة؛ ليكون مسك الختام لصحائف العام، وبداية مشرقة لعهد جديد مع الله قبل دخول شهر الصيام.

 

3 دعوات ذهبية

أوصى العلماء والباحثون في الشأن الديني بالتركيز على ثلاث دعوات جامعة تحمل في طياتها سعادة الدارين:

طلب العفو: «اللهم إنك عفو كريم تحب العفو فاعف عنا»؛ وهو الدعاء الذي علمه النبي للسيدة عائشة رضي الله عنها.

طلب الزيادة: «اللهم إنا نسألك الحسنى وزيادة»؛ فالحسنى هي الجنة، والزيادة هي لذة النظر إلى وجه الله الكريم.

طلب التوفيق للزمان المبارك: «اللهم بلغنا رمضان وليلة القدر وارزقنا فيها على قَدَر قدرك»؛ فكرم الله لا يحده حد، ودعاؤك بعظمة قدره يأتيك بفيوضات لا تتخيلها.

 

أدعية لمحو الذنوب وتفريج الكروب

يبحث المسلمون في هذه الأيام عن كلمات تلامس جراح قلوبهم وتفتح لهم أبواب الرجاء، ومن هذه الصيغ المستحبة:

لطلب المغفرة: "اللهم اغفر لي الذنوب التي تهتك العصم، اللهم اغفر لي الذنوب التي تنزل النقم، وتغير النعم، وتحبس الدعاء، وتنزل البلاء. اللهم اغفر لي كل ذنب أذنبته وكل خطيئة أخطأتها".

لطلب الغوث: "اللهم اكشف عني كل بلوى، يا عالم كل خفية، يا صارف كل بلية، أغثني.. أدعوك دعاء من اشتدت به فاقته، وضعفت قوته، وقلت حيلته".

لتيسير الأمور: "اللهم سخر لي جميع خلقك كما سخرت البحر لسيدنا موسى، وألن لي قلوبهم كما ألنت الحديد لداود، فإن نواصيهم في قبضتك، وقلوبهم في يديك تصرفها كيف شئت".

 

الاستعداد لرمضان 1447هـ.. ألسنة تلهج بالحب

مع مرور أيام شعبان ودخول اليوم العاشر وما يليه، يزداد الإلحاح في طلب بلوغ رمضان بصحة وعافية:"اللهم بارك لنا في شعبان وبلغنا رمضان من غير أن نرى دمعة حبيب، ولا فراق غالي، ولا استمرار مرض لقريب. اللهم بلغنا شهر رمضان ونحن في أحسن حال، وأعنا على صيامه وقيامه يا رب العالمين".

 

مناجاة إيمانية رفيعة القدر

تتضمن كنوز الدعاء في شعبان كلمات تعكس ذل العبد وعظمة الخالق: "إلهي جودك بسط أملي، وعفوك أفضل من عملي. إلهي فسرّني بلقائك يوم تقضي فيه بين عبادك، إلهي إن أخذتني بجرمي أخذتك بعفوك، وإن أخذتني بذنوبي أخذتك بمغفرتك، إلهي هب لي قلباً يذيبه منك شوقه، ولساناً يرفع إليك صدقه، ونظراً يقربه منك حقه".