طعنة شيقيقان عاتبهما علي سرقة هاتف من ابنته
وفاه استورجي المطرية بعد 5 اشهر من الاعتداء عليه
فى واقعة مأساوية دارت أحداثها بمنطقة المطرية بالقاهرة، تجرد شقيقان من كل معانى الإنسانية وتعديا على «استورجى» بمفك فى الرقبة وتسببا فى إصابته بإصابات خطيرة، ظل بعدها يصارع الموت داخل المستشفى لمدة 5 أشهر حتى فاضت روحه إلى بارئها.
بينما كانت الحياة تسير بشكل طبيعى بمنطقة المطرية.. الأطفال تلعب وتلهو فى الشارع والكل منشغل فى أعماله، خرجت طفلة تلعب مع أقرانها أمام منزلها، قبل أن يقوم مسجل خطر بسرقة هاتفها المحمول ويفر هاربا من المكان.
عادت الطفلة إلى منزلها تشكو لوالدتها ما حدث، فطلبت منها الجلوس داخل غرفتها لحين عودة والدها من العمل، وبالفعل انتظرت الطفلة والدموع تملأ عينيها حتى عاد الأب إلى المنزل وأخبرته أن المتهم قام بسرقة هاتفها وهى فى حالة بكاء شديد.
لم يتحمل الأب دموع نجلته واصطحبها معه لمكان تواجد المتهم، وأثناء معاتبته له وطلب باسترجاع الهاتف نشبت بينهما مشادة كلامية وما هى إلا لحظات قليلة حتى تحولت إلى مشاجرة تدخل على إثرها شقيق المتهم لمؤازرة شقيقه وتعدي الاثنان على الضحية بسلاح أبيض و» مفك» ما أسفر عن إصابته بطعنة فى الرقبة.
لحظات من الصمت من هول الموقف، والجريمة المأساوية التى ارتكبت فى وضوح النهار، سيطرت على المكان، لم يتحمل الأهالى حجم الوجع، وفاجعة المنظر، الكل وقف يشاهد المجنى عليه وهو يصارع الموت، ورقبته تنزف دمًا , تحول ذلك المشهد لصراخ وعويل، وقام أحد الأشخاص بإبلاغ الشرطة التى حضرت على الفور وألقت القبض على المتهمين.
تلقت الزوجة خبر إصابة زوجها من الجيران، فخرجت مسرعة لمكان الواقعة، فوجدت زوجها ملقى على الأرض وسط بركة من الدماء، وظلت تستغيث بالجيران الذين أسرعوا ونقلوا الضحية للمستشفى، لتبدأ بعدها رحلة معاناته مع المرض، حيث ظل «محمد» فى العناية المركزة لفترة، وبعد خروجه أصيب بـ «قرح فراش» من الدرجة الثالثة، وشلل رباعى كامل وفقدان الإحساس والحركة، وتدهورت حالته الصحية حتى أصيب مؤخرًا بشلل فى الرئتين والأحبال الصوتية، وتوفى بعد 5 أشهر و15 يومًا من إصابته.
وفى ليلة يسودها الظلام الدامس، تلقت زوجة « محمد» خبر وفاته الذى وقع عليها كالصاعقة.
تروى زوجة المجنى عليه، تفاصيل ليلة الغدر التى بدأت فى الأول من سبتمبر الماضى، حيث كانت ابنتها الصغيرة تلعب مع أصدقائها فى الشارع، وقام أحد المتهمين ويدعى «محمد عاطف» بسرقة هاتفها المحمول وفر هاربًا، وعندما استنجدت الطفلة بوالدها، توجه الأخير لمعاتبة المتهم ومحاولة استرداد الهاتف، إلا أن الأمر تطور سريعًا لمشادة كلامية لم تستغرق سوى 5 دقائق، استعان خلالها المتهم بشقيقه « معاذ» و تعديا على المجنى عليه بأسلحة بيضاء ومفك.
وتابعت الزوجة، «لم يكتفِ المتهمان بالضرب، بل سدد أحدهما طعنة بـ»مفك» فى الرقبة , مؤكدة أنه لم تكن هناك أى علاقة سابقة بين زوجها والمتهمين.
وأضافت الزوجة، أن المتهمان من مدينة طنطا، ويعرف عنهما السلوك الإجرامى وتعدد قضايا السرقة والاعتداء. واختتمت حديثها مطالبة بالقصاص العادل من المتهمين.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض