رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

مناورات أمريكية إسرائيلية .. وإيران تتوعد بغلق «هرمز» وإغراق «لينكولن»

تحولت الاحتجاجات الايرانية لحصان طروادة أمريكى لتوجيه ضربة النهاية لنظام الملالى ضمن بنك اهداف امريكى يشمل النخبة الحاكمة على رأسها المرشد الأعلى للثورة الايرانية» على خامنئى «الذى اعلنت قنوات معارضة اختفائه منذ ايام مؤكدة هروبه. فيما تشير تقارير عبرية إلى أن اغتيال «خامنئى» سيمثل الزلزال الذى قد يفكك النظام، رغم وجود قوائم سرية بمن سيخلفونه. 
وانتشرت خلال الساعات الماضية قواعد القيادة العسكرية الأمريكية الوسطى ووحداتها فى عدد من الدول ضمن منطقة تمتد من الشرق الأوسط إلى آسيا الوسطى حتى جنوب آسيا، بهدف أداء مهام التدخلات العسكرية والتدريب والمناورات المشتركة. فيما هددت ايران بما وصفته بالسيطرة الذكية على مضيق «هرمز».
ويبقى الحلفاء الإقليميون فى حالة تأهب قصوى مع تعزيز القوات الأمريكية لتمركزها وتصعيد إيران لتهديداتها، ومع تصاعد حدة الخطاب من كلا الجانبين يحذر الدبلوماسيون والمحللون من أن أى خطأ فى التقدير قد يحول حرب الكلام بسرعة إلى مواجهة إقليمية أوسع.
وأعلن قائد القيادة الوسطى الأمريكية «براد كوبر» عن عملية قصيرة وسريعة ونظيفة فى إيران، بالتزامن مع مناورات تمتد لعدة أيام قالت القيادة إنها تهدف لإظهار القدرة على نشر وتوزيع واستدامة القدرات الجوية القتالية فى مختلف أنحاء منطقة مسئولية القيادة الوسطى». 
ونقلت القناة الـ14 العبرية عن «كوبر» قوله خلال اجتماعه مع رئيس اركان الاحتلال الإسرائيلى «إيال زامير» إن منطق بلاده يقوم على عملية قصيرة وسريعة ونظيفة، وأكد أن الاستعداد الكامل فى الساحة الإيرانية يتطلب وقتا غير أن الولايات المتحدة مستعدة دائما لأى إجراء محدود. ونسبت القناة العبرية إلى المسئول العسكرى الأمريكى أنه تحدث عن ضرورة تغيير النظام فى إيران وأن الهجوم إذا وقع سيستهدف الذين ألحقوا أذى بالمتظاهرين وفق تعبيره.
وكانت هيئة البث العبرية قد نقلت عن رئيس أركان الاحتلال قوله إن موعد الهجوم الأمريكى على إيران لم يتحدد، مشيرا إلى أن «الأمر يتوقف على قرار الرئيس الامريكى دونالد ترامب». كما نقلت عن مصدر مطلع تأكيده أن» كوبر وزامير» ناقشا التنسيق الدفاعى بينهما فى حال شنت الولايات المتحدة هجوما على إيران قد يؤدى إلى إطلاق صواريخ باليستية باتجاه إسرائيل.
ونقلت القناة الـ12 العبرية عن قائد قيادة المنطقة الشمالية فى إسرائيل تأكيده أن تل أبيب لا تعرف إلى أين تتجه الأمور بشأن إيران، قائلا «نحن نرى حشد القوات الأمريكية فى الخليج ونستعد لاحتمال أن تقرر واشنطن شن هجوم».
ونقلت وكالة «أسوشيتد برس» عن مسئول فى البحرية الأمريكية أن حاملة الطائرات «يو إس إس أبراهام لينكولن» و3 مدمرات تابعة لها وصلت إلى المحيط الهندى قادمة من بحر جنوب الصين، وهى فى طريقها إلى بحر العرب.
وأعلنت القوات الجوية فى القيادة الوسطى الأمريكية فى بيان إجراء مناورات تمتد لعدة أيام، بهدف تعزيز قدرات توزيع الأصول والأفراد، وتقوية الشراكات الإقليمية والاستعداد لتنفيذ استجابة مرنة عبر منطقة القيادة الوسطى».
وأوضح البيان أن القوات الأمريكية ستنشر فرقا فى مواقع طوارئ متعددة وستنفذ جميع الأنشطة بموافقة الدول المضيفة وبالتنسيق الوثيق مع سلطات الطيران المدنى والعسكرى، مع التركيز على السلامة والدقة واحترام السيادة.
وقال قائد القوات الجوية فى القيادة الوسطى، «ديريك فرانس»، إن هذا التمرين يعزز السلام من خلال القوة عبر انتشار مسئول يهدف إلى ردع العدوان، وتقليل مخاطر سوء التقدير، وطمأنة الشركاء. 
وحذرت إيران من أن أى تحرك عدائى ضدها سيقابل برد واسع يستهدف القواعد الأمريكية فى المنطقة، وذلك بالتزامن مع حشد عسكرى أمريكى متزايد فى الشرق الأوسط ومخاوف من مواجهة مفتوحة.
وأصدر الحرس الثورى الإيرانى تحذيرا شديد اللهجة بأنه قد يستهدف حاملة الطائرات الأمريكية «أبراهام لينكولن» واغراقها باستخدام صواريخ فرط صوتية متطورة فى حال تعرضها للاستفزاز، وذلك وفقا لتصريحات نشرتها وسائل إعلام إيرانية رسمية وأخرى مرتبطة بالحرس الثورى. 
وأكدت مصادر مرتبطة بالحرس الثورى إنه يمتلك القدرة على إغراقها باستخدام صواريخ فرط صوتية متطورة متنوعة فى حال تعرضها للاستفزاز، مرددا بذلك الخطاب الإيرانى الأوسع نطاقا حول إضعاف القوة البحرية الأمريكية فى المنطقة.
وأوضح مسئول إيرانى رفيع المستوى، رافضا الكشف عن هويته، إن طهران ستتعامل مع أى هجوم – محدود أو غير محدود – على أنه حرب شاملة، محذرا من رد شديد للغاية. وأعلنت وكالة نور نيوز، المقربة من المجلس الأعلى للأمن القومى الإيرانى، أن قائد الحرس الثورى الإيرانى، «محمد باكبور»، حذر الولايات المتحدة وإسرائيل من أى خطأ فى التقدير.
وقال «باكبور» «الحرس الثورى أكثر استعدادا من أى وقت مضى، والضغط على الزناد جاهز لتنفيذ أوامر القائد الأعلى للقوات المسلحة الإيرانية.» ويأتى هذا التحذير وسط ضغوط داخلية متزايدة على طهران فى أعقاب أسابيع من الاحتجاجات الشعبية وحملة أمنية واسعة النطاق.
كما حذر الرئيس التنفيذى لشركة «دراجان فلاى» «كاميرون تشيل»، من أن أنظمة الطائرات الإيرانية من دون طيار منخفضة التكلفة قادرة على شن هجمات مكثفة ضد أهداف بحرية عالية القيمة.
وبحسب الخبير العسكرى البارز فى مجال الطائرات المسيرة، فإن الأصول العسكرية الأمريكية المتجهة إلى الشرق الأوسط قد تواجه تهديدا خطيرا من أسراب الطائرات المسيرة الإيرانية، وذلك مع ظهور تقارير تفيد بأن المرشد الأعلى لإيران قد اختفى عن الأنظار.
وحذر «تشيل» من أن اعتماد إيران المتزايد على الأنظمة غير المأهولة منخفضة التكلفة يشكل خطرا حقيقيا على الأصول البحرية الأمريكية عالية القيمة، بما فى ذلك مجموعة حاملة الطائرات «يو إس إس أبراهام لينكولن». وحذر محللون اخرون من أنه على الرغم من أن إيران قد استعرضت أنظمة فرط صوتية مثل صاروخ فتاح-1، إلا أن فعاليتها ضد الدفاعات البحرية الأمريكية لم تثبت فى القتال.