رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

العطش ينهك قرى سنورس.. وخزان بيهمو «وعد لم يروِ ظمأ الأهالى»

بوابة الوفد الإلكترونية

يعانى أهالى قرى مركز سنورس من الانقطاع التام لمياه الشرب منذ فترة طويلة بعدد من القرى والعزب، وسط عجز تام من المسئولين لإ-يجاد الحلول المناسبة، واضطر أهالى تلك القرى المحرومة من مياه الشرب إلى نقلها من مناطق بعيدة تصل إليها المياه على فترات، لعدم توافر مياه البحر بسبب السدة الشتوية.

وبالرغم من الوعود العديدة التى قطعها المسئولون فى شركة مياه الشرب بالفيوم بإيجاد حل جذرى للمشكلة بإنشاء خزان مياه بيهمو ولكن عقب افتتاح الخزان بقيت المشكلة كما هى وأصبح الأهالى محرومين من مياه الشرب النقية.

الدواب والتوكتوك وسائل نقل لمياه الشرب بمركز سنورس 

فى البداية يقول عبدالله حمد رئيس لجنة حزب الوفد بمركز سنورس، إن مشكلة نقص مياه الشرب منذ فترة طويلة فى كل مناطق المركز تقريبا ولكن بدرجات متفاوتة فى عدد من مناطق البندر وابهيت وجرفس والكعابى القديمة والجديدة وعزب بيهمو ومناطق فى سنهور القبلية وعزب كثيرة فى منشأة بنى عتمان ومنشاة طنطاوى كانت هى المناطق الأشد تأثرًا، وحتى بعد إنشاء خزان بيهمو توهمنا أن الخزان هو الحل الجذرى الحاسم لمشاكل نقص المياه فى سنورس وصولًا إلى ابهيت، وكذلك جرفس والكعابى وباقى القرى، وأصبحنا ننتظر دخول الخزان الخدمة حتى تتوقف معاناة الناس، إلا أن الأمر ازداد سوءًا والمناطق التى كانت متضررة أصبحت متضررة بدرجة أكبر ومناطق أخرى لم تكن تعانى أصبحت تعانى، فالخزان لم يفعل شيئًا ولم يحل المشكلة، وبات لزامًا علينا أن نخطو خطوات جديدة وطرق أبواب لم نطرقها من قبل داخل المحافظة وخارجها أملًا فى قطرة مياه نقية.

 

وأضافت سمر شعيب حرب، أن مشكلة المياه التى يعانى منها قرى وعزب مركز سنورس تزداد كل يوم سوءًا وما زلنا نبحث عن حل بالرغم من الوعود البراقة التى سمعناها من المسئولين فى شركة مياه الشرب وهناك سوء توزيع للمياه فى الخطوط فهناك خط مياه سعة «300» يأتى من محطة العزب القديمة بمركز الفيوم مارا بطريق الفيوم سنورس، مرورًا بالكعابى القديمة وجرفس والكعابى الجديدة وتوابعهم، ويتجه الخط إلى العزب التابعة لمنشأة بنى عثمان ومنشاة سنورس، مرورًا بمنطقة أبوعيطة على طريق القاهرة الفيوم الصحراوى ثم منطقة الشيخ سالم ويصل حتى القرى والنجوع الواقعة على بحيرة قارون، وحتى الآن لم يتم إنشاء خط جديد أو زيادة كمية المياه إلى هذه المناطق المحرومة، وفى هذا الخط عندما تقوم الشركة بالعمل بنظام المناوبة لضخ المياه لكل منطقة على حدة ولفترة زمنية محددة يتم غلق المحابس قبل تعبئة الخط وتحميل المياه، لأن هذه الخطوط قد تكون فارغة تمامًا من المياه وبهذا لا تصل المياه إلى المنازل بسبب المسافات الطويلة لخطوط مياه الشرب القديمة، موضحة أن عزب مرسى زيدان وجبريل والحوشى التابعين لقرية منشأة بنى عتمان محرومين تمامًا من مياه الشرب، ونضطر لشراء المياه فى الجراكن والعبوات البلاستيكية التى يقوم الشباب بجلبها من مناطق بعيدة باستخدام السيارات أو التوكتوك وتقدمنا بالعديد من الشكاوى إلى جميع الجهات المختصة دون جدوى.