فوائد تناول القلقاس.. غذاء شتوي يعزز المناعة ويدعم صحة الجهاز الهضمي
يُعد القلقاس من الأطعمة التقليدية التي ترتبط بمواسم الشتاء في العديد من الدول العربية، ورغم حضوره القديم على الموائد، فإن فوائده الصحية لا تزال غير معروفة لدى كثيرين، خاصة في ظل اتجاه البعض نحو الأطعمة السريعة والجاهزة.
ويتميز القلقاس باحتوائه على نسبة عالية من الألياف الغذائية، التي تلعب دورًا مهمًا في تحسين حركة الأمعاء، وتقليل مشكلات الإمساك، وتعزيز صحة الجهاز الهضمي بشكل عام، كما تساهم هذه الألياف في إبطاء امتصاص السكر في الدم، ما يجعله خيارًا مناسبًا لمرضى السكري عند تناوله باعتدال.
ويحتوي القلقاس على مجموعة مهمة من الفيتامينات والمعادن، أبرزها فيتامين C، فيتامين E، البوتاسيوم، والمغنيسيوم، وهي عناصر تساعد على تقوية الجهاز المناعي، ودعم صحة القلب، وتنظيم ضغط الدم.
كما تشير دراسات غذائية إلى أن القلقاس غني بمضادات الأكسدة الطبيعية، التي تساهم في مقاومة الالتهابات وتقليل تلف الخلايا الناتج عن الجذور الحرة، ما يدعم الوقاية من بعض الأمراض المزمنة.
ومن الفوائد اللافتة للقلقاس قدرته على تعزيز الشعور بالشبع لفترات طويلة، وهو ما يساعد في التحكم بالوزن وتقليل الرغبة في تناول الوجبات بين الوجبات الرئيسية، خاصة لدى الأشخاص الذين يتبعون أنظمة غذائية صحية.
ويحذر خبراء التغذية من تناول القلقاس نيئًا، إذ يحتوي على مركبات قد تسبب تهيجًا بالفم والجهاز الهضمي، مؤكدين أن الطهي الجيد يحوّله إلى غذاء آمن وسهل الهضم.
كما ينصح المختصون بتناوله مسلوقًا أو مطهيًا بطرق صحية بعيدًا عن القلي، للحفاظ على قيمته الغذائية دون إضافة سعرات حرارية زائدة.
وبين التراث الغذائي والفوائد العلمية، يثبت القلقاس أنه أكثر من مجرد طبق شتوي، بل عنصر غذائي متكامل يدعم صحة الجسم ويعزز مناعته عند تناوله باعتدال ضمن نظام غذائي متوازن.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض