شوبير: تفاصيل صغيرة تصنع الفارق.. والكرة المصرية بحاجة لتوسيع قاعدة المحترفين
أكد الإعلامي الرياضي أحمد شوبير، خلال ظهوره في برنامج "الناظر" على قناة النهار، أن المنتخب المغربي أصبح يصدر عشرات اللاعبين إلى الأندية الأوروبية، في حين تواجه الكرة المصرية صعوبات كبيرة في تحقيق نفس المستوى، مشيرًا إلى أن بعض التفاصيل الصغيرة في إدارة الأندية والمنتخبات هي التي تصنع الفارق بين النجاح والفشل على المستوى الدولي.
وأوضح شوبير أن المنتخب المصري قد يقدم أحيانًا أداءً باهتًا في الملعب، لكن السبب ليس في نقص الإمكانيات الفنية، وإنما في عدم التركيز على الجوانب الإدارية والتفاصيل الصغيرة، مثل تسهيل انتقال اللاعبين الموهوبين إلى الدوريات الكبرى.
وأشار إلى مثال واضح، وهو عدم قدرة الأهلي على إرسال لاعبه حمزة عبد الكريم إلى نادي برشلونة، على الرغم من طلب النادي الكتالوني الحصول على خدمات اللاعب عدة مرات، وهو ما يمثل فقدان فرصة حقيقية لتطوير اللاعب وصقل خبراته في أكبر الأندية الأوروبية.
وأضاف شوبير أن هذه الحالة تمثل أحد أبرز العوائق أمام تقدم الكرة المصرية على المستوى الدولي، مؤكدًا أن الحل لا يقتصر على أداء المنتخب في المباريات، بل يتطلب تعديل سياسات الأندية نحو مزيد من الانفتاح على سوق الانتقالات الخارجي، وتوسيع قاعدة اللاعبين المحترفين الذين يكتسبون خبرة اللعب في الدوريات الأوروبية.
وأشار إلى أن بعض الأندية المصرية ما زالت تمارس تعنتًا مبالغًا فيه في إرسال لاعبيها إلى الخارج، ما يحد من فرص اللاعبين الشبان ويؤثر على قدرة المنتخب الوطني على منافسة فرق القارة والعالم، مؤكدًا أن مثل هذه التفاصيل الإدارية الصغيرة قد تكون سببًا رئيسيًا وراء الفجوة بين أداء المنتخب المغربي المنتظم والمستوى المصري المتذبذب.
واختتم شوبير تصريحاته بالتأكيد على ضرورة تطوير الثقافة الاحترافية في إدارة الأندية والمنتخبات المصرية، وفتح الطريق أمام اللاعبين الشباب للتجربة في الدوريات الأوروبية، وهو ما سيسهم بشكل مباشر في رفع مستوى المنتخب الوطني، ويتيح فرصة للتعلم والتكيف مع أساليب اللعب الحديثة، وبالتالي تعزيز مكانة الكرة المصرية على الساحة القارية والدولية.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض