لقب محتمل يعيد الهيمنة العربية.. تتويج المغرب يعيد كأس أفريقيا إلى العرب بعد غياب 6 سنوات
يحمل نهائي كأس أمم أفريقيا أهمية خاصة للمنتخب المغربي، ليس فقط على مستوى التتويج القاري، بل لما يمثله اللقب المحتمل من قيمة تاريخية للكرة العربية داخل القارة السمراء، في ظل غياب التتويج العربي عن البطولة منذ نسخة مصر 2019.
وفي حال نجاح منتخب المغرب في حصد اللقب، ستكون هذه هي المرة الثالثة عشرة التي ترفع خلالها المنتخبات العربية كأس الأمم الأفريقية، لتستعيد الهيمنة العربية على البطولة بعد 6 سنوات من آخر تتويج، والذي حققه المنتخب الجزائري على الأراضي المصرية.
وتعود أولى نسخ كأس أمم أفريقيا إلى ما يقرب من 69 عامًا، حيث انطلقت البطولة في نسختها الافتتاحية عام 1957، وشهدت عبر تاريخها صراعًا طويلًا بين مدارس كروية مختلفة، كان للعرب فيها حضور لافت، سواء من حيث عدد الألقاب أو قوة المنافسة.
ويتصدر المنتخب الوطني قائمة أكثر المنتخبات العربية تتويجًا باللقب القاري، بعدما نجح في حصد البطولة 7 مرات، ليعد الأكثر تتويجًا في تاريخ المسابقة بشكل عام، فيما جاء المنتخب الجزائري في المرتبة الثانية عربيًا برصيد لقبين، حققهما في عامي 1990 و2019.
أما بقية الألقاب العربية، فقد توزعت بين منتخبات السودان وتونس والمغرب، حيث توج كل منتخب بلقب وحيد حتى الآن، ما يعكس تنوع الحضور العربي على منصة التتويج، رغم تفاوت عدد المشاركات والظروف التاريخية لكل منتخب.
ويمثل اللقب المحتمل للمغرب فرصة لإضافة إنجاز جديد إلى سجله القاري، بعدما توج بالبطولة مرة واحدة فقط عام 1976، إلى جانب الوصول إلى النهائي في مناسبتين سابقتين، ما يجعل هذه النسخة محطة مفصلية في تاريخ الكرة المغربية.
كما يحمل التتويج المنتظر دلالة رمزية مهمة، تتجاوز حدود الإنجاز المحلي، ليؤكد قدرة المنتخبات العربية على المنافسة في البطولات الكبرى بالقارة، ومواصلة الصراع مع المدارس الكروية الأفريقية التقليدية.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض