دراسة: استنشاق الروائح العطرية صباحًا يحسّن التركيز والذاكرة
أظهرت دراسة نفسية حديثة أن استنشاق الروائح العطرية في الصباح يمكن أن يكون له تأثير ملموس على التركيز والذاكرة، خصوصًا خلال ساعات العمل الأولى أو الدراسة.
وأوضح الباحثون أن روائح مثل الليمون والنعناع تعمل على تنشيط الفص الأمامي للمخ، ما يزيد من قدرة الدماغ على معالجة المعلومات بسرعة أكبر وتحسين الانتباه بشكل ملحوظ. وأشارت الدراسة إلى أن هذه الروائح تساعد أيضًا على تخفيف شعور التعب الذهني وتعزز اليقظة، وهو ما يمكن أن يكون حلاً طبيعيًا لمن يعاني من صعوبة التركيز بعد الاستيقاظ أو أثناء ساعات الصباح الطويلة.
كما بينت التجارب أن استنشاق الروائح لمدة 5 إلى 10 دقائق صباحًا يمكن أن يحفز إفراز هرمونات السعادة مثل السيروتونين والدوبامين، ما يعزز الحالة النفسية الإيجابية ويقلل التوتر قبل بدء المهام اليومية.
ولتحقيق أفضل النتائج، يُنصح باستخدام زيوت عطرية طبيعية بنسبة نقاء عالية، سواء عبر أجهزة الناشر الكهربائي للروائح أو وضع بضع قطرات على منديل واستنشاقها ببطء.
وأكدت الدراسة أن هذه الطريقة لا تقتصر فوائدها على تحفيز الدماغ فقط، بل يمكن أن تدعم أيضًا الأداء البدني الخفيف، مثل المشي الصباحي، من خلال زيادة اليقظة والطاقة.
ويشير الخبراء إلى أن الروائح العطرية تمثل خيارًا صحيًا وآمنًا تمامًا مقارنة ببعض المنبهات الصناعية مثل الكافيين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه المشروبات المنبهة.
باختصار، يمكن اعتبار استنشاق الروائح العطرية صباحًا خطوة بسيطة لكنها فعالة لتحسين الأداء العقلي، وتحفيز التركيز والذاكرة، مع تعزيز المزاج والحالة النفسية بشكل عام، دون أي آثار جانبية ضارة، مما يجعلها عادة يومية يمكن اعتمادها بسهولة في الروتين الصباحي.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض